3/19/2011

ماهي تلك العلاقة الحميمة بين اليهود وائمة الرافضة المعصومين
















To: al7waar@yahoogroups.com
From: al7waar@yahoogroups.com
Date: Sun, 27 Feb 2011 16:01:43 -0800
Subject: [al7waar] ماهي تلك العلاقة الحميمة بين اليهود وائمة الرافضة المعصومين






 
 ماهي تلك العلاقة الحميمة بين اليهود وائمة الرافضة المعصومين



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين


كثيرا ما يشدني تلك العلاقه الحميمه بين ائمه الرافضه المعصومين واليهود
وساضع هنا بعض الروايات التي تبين تلك العلاقه العجيبه





172- و بهذا الإسناد عن الحسين بن علي (ع) قال إن يهوديا سأل علي بن أبي طالب (ع)
فقال أخبرني عما ليس لله و عما ليس عند الله و عما لا يعلمه الله تعالى قال علي (ع) أما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود عزير ابن الله و الله لا يعلم له ابنا و أما قولك ما ليس لله فليس له شريك و أما قولك ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد فقال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله (ص) .




عيون اخبار الرضى الجزء الثاني
صفحه 47

 8 ير: الحسن بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن شريف، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن عباد، عن عامر بن علي الجامعي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك إنا نأكل ذبائح أهل الكتاب ولا ندري يسمون عليها أم لا؟ فقال: إذا سمعتهم قد سموا فكلوا، أتدري ما يقولون على ذبائحهم؟ فقلت:
لا، فقرأ كأنه شبه يهودي قد هذها ثم قال:
بهذا امروا فقلت: جعلت فداك إن رأيت أن نكتبها قال: اكتب:
نوح أيوا أدينوا يلهيز مالحوا عالم أشر سوا أو رضوا بنوا [يوسعه] موسق ذعال أسحطوا (2).

( 82 )


http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba/hadith/behar43/004.htm

روي عن طريق أهل البيت عليهم السلام : أنه لما استشهد الحسين عيه السلام بقي في كربلاء صريعا ودمه على الأرض مسفوحا وإذا بطائر أبيض قد أتى ومسح بدمه وجاء والدم يقطر منه فرأى طيورا تحت الظلال على الغصون والأشجار وكل منهم يذكر الحب والعلف والماء.
فقال لهم: ذلك الطير المتلطخ بالدم يا ويلكم أتشتغلون بالملاهي وذكر الدنيا والحسين عليه السلام في أرض كربلاء في هذا الحر ملقى على الرمضاء ظام مذبوح ودمه مسفوح.
فعادت الطيور كل منها قاصدة كربلاء فرأوا مولاي الحسين عليه السلام ملقى في الأرض جثة بلا رأس ولا غسل ولا كفن قد سفت عليه السوافي وبدنه مرضوض هشمته الخيل بحوافرها زواره وحوش القفار , وندبته جن السهول والأوغار , قد ضاء التراب من أنواره وأزهر الجو من إزهاره,,
فلما رأته الطيور تصايحن وأعلن بالبكاء والثبور وتواقعن على دمه يتمرغن فيه وطار كل واحد منهم إلى ناحية يعلم أهلها عن قتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام
فمن القضاء والقدر أن طيرا من هذه الطيور قصد مدينة الرسول وجاء يرفرف والدم يتقاطر من أجنحته ودار حول قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلن بالنداء ألا قتل الحسين بكربلاء ألا ذبح الحسين عليه السلام بكربلاء.
فاجتمعت الطيور عليه وهم يبكون وينوحون فلما نظر أهل المدينة من الطيور ذلك النوح وشاهدوا الدم يتقاطر من الطير ولم يعلموا ما الخبرحتى انقضت مدة من الزمن وجاء خبر مقتل الحسين عليه السلام علموا أن ذلك الطير كان يخبر رسول الله بقتل ابن فاطمة البتول عليها السلام وقرة عين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد نقل أنه في ذلك اليوم الذي جاء فيه الطير إلى المدينة أنه كان في المدينة رجل يهودي وله بنت عمياء وطرشاء مشلولة والجذام قد أحاط ببدنها فجاء ذلك الطير والدم يتقاطر منه وقع على شجرة يبكي طول ليلته وكان اليهودي قد أخرج ابنته تلك المريضة إلى خارج المدينة إلى البستان الذي جاء الطير ووقع فيه ,,

فمن القضاء والقدر أن تلك الليلة عرض اليهودي عارض فدخل المدينة لقضاء حاجته فلم يقدر أن يخرج تلك الليلة إلى البستان التي فيها ابنته المعلولة والبنت لما نظرت أباها لم يأتها نوم لوحدتها لأن أباها كان يحدثها ويسليها حتى تنام فسمعت عند السحر بكاء ذلك الطير وحنينه فبقيت تتقلب على وجه الأرض إلى أن صارت تحت الشجرة التي عليها الطير فصارت كلما حن الطير تجاوبه من قلب محزون


فبينما هي كذلك إذ وقع من الطير قطرة من الدم على يديها فعوفيت ثم على رجليها فبرئت وعادت كلما قطرت قطرة من الدم تلطخ بها جسدها فعوفيت من جميع مرضها من بركات دم


الحسين عليه السلام فلما أصبح الصباح أقبل أبوها فرأى بنتا تدور ولم يعلم أنها ابنته فسألها أنه كان لي في هذا البستان ابنة عليلة لم تقدر أن تتحرك فقالت ابنته والله أنا ابنتك فلما سمع كلامها وقع مغشيا عليه فلما أفاق قام على قدميه فأتت به لإلى ذلك الطير فرآه واكرا على الشجرة يئن من قلب حزين محترق مما فعل بالحسين عليه السلام .
فقال له اليهودي : بالذي خلقك أيها الطير أن تكلمني بقدرة الله تعالى فنطق الطير مستعبرا ثم قال : إني كنت واكرا على بعض الأشجار مع جملة من الطيور قبالة الظهر وإذا بطير ساقط علينا
وهويقول : أيها الطيور تأكلون وتنعمون والحسين في أرض كربلاء في هذا الحر طريحا ظاميا والنحر دام ورأسه مقطوع على الرمح مرفوع ونساءه سبايا حفاة عرايا فلما سمعن بذلك تطايرن إلى كربلاء فرأيناه في ذاك الوادي طريحا , الغسل من دمه والكفن الرمل السافي عليه فوقعنا كلنا ننوح عليه ونتمرغ بدمائه الشريف وكان كل منا طار إلى ناحية فوقعت أنا في هذا المكان فلما سمع اليهودي ذلك تعجب وقال : لو لم يكن الحسين عليه السلام ذا قدر رفيع عند الله ما كان دمه شفاء من كل داء ثم أسلم اليهودي وأسلمت البنت وأسلم خمسمائة من قومه .

(باب)
* (ان الائمة (عليهم السلام) عندهم جميع الكتب التي نزلت من) *
* (عند الله عزوجل وانهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها) *
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس، عن هشام ابن الحكم في حديث بريه (1) أنه لما جاء معه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) فحكى له هشام الحكايه، فلما فرغ قال أبوالحسن (عليه السلام) لبريه:
يا بريه كيف علمك بكتابك؟ قال: أنا به عالم (2)، ثم قال: كيف ثقتك بتأويله؟ قال: ما أوثقني بعلمي فيه، قال: فابتدأ أبوالحسن (عليه السلام) يقرء الانجيل ؟ فقال بريه: إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك، قال: فآمن بريه وحسن إيمانه، وآمنت المرأة التي كانت معه.
فدخل هشام وبريه والمرأة على أبي عبدالله (عليه السلام) فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى (عليه السلام) وبين بريه، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم، فقال بريه: أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء؟
قال: هي عندنا وراثة من عندهم نقرؤها كما قرؤوها ونقولها كما قالوا، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول لا أدري.

2 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: أتينا باب أبي عبدالله (عليه السلام) ونحن نريد الاذن عليه فسمعناه يتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية ثم بكى فبكينا لبكائه، ثم خرج إلينا الغلام فأذن لنا فدخلنا عليه فقلت: أصلحك الله أتيناك نريد الاذن عليك فسمعناك تتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية ثم بكيت فبكينا لبكائك، فقال: نعم ذكرت إلياس النبي وكان من عباد أنبياء نبي إسرائيلة فقلت كما كان يقول في سجوده، ثم اندفع فيه بالسريانية فلا والله (1) ما رأينا قسا ولا جاثليقا أفصح لهجة منه به (2) ثم فسره لنا بالعربية، فقال: كان يقول في سجوده:
" أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجرى (3)، أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي، أتراك معذبي وقد اجتنبت لك المعاصي، أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي " قال: فاوحى الله اليه ان ارفع رأسك فاني غير معذبك قال: فقال: ان قلت لا أعذبك ثم عذبتني ماذا؟ ألست عبدك وأنت ربي؟ [قال]: فأوحى الله إليه أن ارفع رأسك، فإني غير معذبك، إني إذا وعدت وعدا وفيت به

===============




 
(باب)
* (ما عند الائمة من آيات الانبياء (عليهم السلام) ) *
1 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبدالله بن محمد، عن منيع بن الحجاج البصري، عن مجاشع، عن معلى، عن محمد بن الفيض، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت عصا موسى لآدم (عليه السلام) فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، وإنها لتنطق إذا استنطقت، اعدت لقائمنا (عليه السلام) يصنع بها ما كان يصنع موسى وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون (1) وتصنع ما تؤمر به، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شعبتان (2): إحداهما في الارض والاخرى في السقف، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها.


2 - أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ألواح موسى (عليه السلام) عندنا، وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين.


3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله ابن القاسم، عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إن القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلا إلا انبعث عين منه، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظامئا روى، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.


4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبي الحسن الاسدي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات ليلة بعد عتمة (3) وهو يقول همهمة همهمة، وليلة مظلمة خرج عليكم الامام، عليه قميص آدم، وفي يده خاتم سليمان، وعصا موسى (عليهما السلام).


5 - محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال سمعته يقول: أتدري ما كان قميص يوسف (عليه السلام)؟ قال: قلت: لا، قال: إن إبراهيم (عليه السلام) لما اوقدت له النار أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر ولا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة (1) وعلقه على إسحاق، وعلقه إسحاق على يعقوب، فلما ولد يوسف (عليه السلام) علقه عليه، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله:" إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون (2) " فهو ذلك القميص الذي أنزله الله من الجنة، قلت: جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص؟ قال: إلى أهله، ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد (صلى الله عليه وآله).


===============



(232)


http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba...fi01/08.htm#14


ومن موقع مکتب الاستفتاءات سماحة المرجع
السيد محمدصادق الروحاني


3/ من هم اشد عداوة للامام المهدي؛
اليهود ام العرب عند الظهور؟
السؤال: الف: من هم اشد عداوة للامام المهدي؛ اليهود ام العرب عند الظهور؟
ب: هل هناك روايات تبين رجعة الامام الحسين و من ثم رجعة رسول الله و اميرالمؤمنين و ما صحت هذه الروايات؟
ج: تحاكم الاقليات في بداية عصر الامام (عج) طبقا لاي شريعة او قانون؟
الجواب: باسمه جلت اسمائه
الف: في رواية عن الامام عليه السلام انه بعد ظهور الامام المهدي (ع) و اجتماع الناس عنده
يخرج لهم الامام الواح التوراة المدفونة في بعض الجبال فيجدون فيها اوصاف الامام
و علائمه فلا يبقي يهودي الا و يعتنق دين الاسلام، و لا يبيقي بين الامام و اليهود عداوة،
و بذلک يظهر الجواب عن السوال الاول.


ب: يقول العلامة المجلسي (ره) کيف يشک مومن بحقيقة الائمة الاطهار عليهم السلام فيما تواترعنهم في
قريب من مائتي حديث صحيح رواها نيف و اربعون من الثقات العظام و العلماء الاعلام في ازيد من خمسين من مولفاتهم،
و في کثير من الرويات ما دل علي ان الامام المهدي عليه السلام لا يفارق الحياة االا بعد ان يرجع الامام الحسين عليه السلام الي هذه الدنيا و يسلم الامام المهدي اليه الحکم و القيادة، و في جملة من الرويات و الزيارات المروية ما يدل علي رجوع ساير الائمة ايضا. ج: الظاهر انه لا يجوز بعد بعثة النبي (ص) التحاکم لغير شريعته حيث ما سواها فهو منسوخ لها.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=7904&subid=1


يتبع ........



من موقع مکتب سماحة آية الله العظمي السيد محمد صادق الروحاني



والله تعالى يقول :
( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ )



 
أبوبكر واليهودي وخلفاء الأنبياء أعلم أممهم !



روى أن بعض أحبار اليهود جاء إلى أبي بكر فقال له : أنت خليفة رسول الله على الامة ؟ فقال : نعم ،
فقال : إنا نجد في التورية أن خلفاء الانبياء أعلم أممهم ، فخبرني عن الله أين هو ؟ في السماء هو أم في الارض ؟
فقال له أبوبكر : في السماء على العرش ،قال اليهودي : فأرى الارض خالية منه ،
فأراه على هذا القول في مكان دون مكان ! فقال له أبوبكر : هذا كلام الزنادقة ، اعزب عني وإلا قتلتك .
فولى الرجل متعجبا يستهزئ بالاسلام ، فاستقبله أمير المؤمنين عليه السلام فقال له :
يا يهودي قد عرفت ما سألت عنه وما اجبت به وإنا نقول :
إن الله عزوجل أين الاين فلا أين له ، وجل من أن يحويه مكان ، وهو في كل مكان بغير مماسة ولا مجاورة ، يحيط علما بما فيها ، ولا يخلو شئ من تدبيره تعالى ، وإني مخبرك بما جاء في كتاب من كتبكم ، يصدق بما ذكرته لك فإن عرفته أتؤمن به ؟
قال اليهودي : نعم .قال : ألستم تجدون في بعض كتبكم أن موسى بن عمران كان ذات يوم جالسا . إذ جاءه ملك من المشرق فقال له : من أين جئت ؟ قال : من عند الله عزوجل ، ثم جاءه ملك من المغرب فقال له : من أين جئت ؟ قال : من عند الله عزوجل ، ثم جاءه ملك آخر ، فقال له : من أين جئت ؟ قال : قد جئتك من السماء السابعة من عند الله عزوجل .

وجاءه ملك آخر فقال : من أين جئت ؟
قال : قد جئتك من الارض السابعة السفلى من عند الله عزوجل .
فقال موسى عليه السلام : سبحان من لا يخلو منه مكان ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان .
فقال اليهودي : أشهد أن هذا هو الحق المبين ، وأنك أحق بمقام نبيك ممن استولى عليه . (1)




(1) بحار الأنوار ج3 ص309


طيب يايهودي لماذا لم تؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم
 
[ 33401 ] 20 ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن أبي محمد العسكري
( عليه السلام ) في قوله تعالى :
( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ) (1) قال :
هذه لقوم من اليهود ـ إلى أن قال : ـ وقال رجل للصادق ( عليه السلام ) :
إذا كان هؤلاء العوام من اليهود لا يعرفون الكتاب ، إلا بما يسمعونه من علمائهم ،
فكيف ذمهم بتقليدهم والقبول من علمائهم ؟
وهل عوام اليهود إلا كعوامنا ، يقلدون علماءهم ـ إلى أن قال : ـ فقال ( عليه السلام ) : بين عوامنا وعوام اليهود فرق من جهة ، وتسوية من جهة ، أما من حيث الاستواء ، فإن الله ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم ، كما ذم عوامهم ، وأما من حيث افترقوا ، فإنّ عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصراح ، وأكل الحرام ، والرشاء ، وتغيير الأحكام ، واضطروا بقلوبهم إلى أن من فعل ذلك فهو فاسق ، لا يجوز أن يصدق على الله ، ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله ، فلذلك ذمهم ، وكذلك عوامنا إذا عرفوا من علمائهم الفسق الظاهر ،

والعصبية الشديدة ، والتكالب على الدنيا وحرامها ، فمن قلد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذين ذمهم الله بالتقليد لفسقة علمائهم ، فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ،
حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لامر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم ، فان من ركب من القبايح والفواحش مراكب علماء العامة ، فلا تقبلوا منهم عنا شيئاً ، ولا كرامة ، وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك ، لأن الفسقة يتحملون عنا ، فيحرفونه بأسره لجهلهم ، ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم ،


وآخرون يتعمدون الكذب علينا

. الحديث .

وأورده العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره (2) .
____________
20 ـ الاحتجاج : 457 باختلاف بسيط في اللفظ.
(1) البقرة 2 : 79.
(2) تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) : 120 .




 حدث جعفر بن محمد البجلي الكوفي قال حدثني علي بن عمر الصيقل قال حدثني بن توبة عن ابيه عن جده العرني عن الحارث بن عبد الله الهمداني رضي الله عنه قال كنا مع امير المؤمنين (ع) ذات يوم على باب الرحبة التي كان امير المؤمنين (ع) ينزلها نتحدث إذ اجتاز بنا يهودي من الحيرة ومعه حوتان فناداه امير المؤمنين (ع) فقال لليهودي بكم اشتريت ابويك من بني اسرائيل فصاح اليهودي صيحة عظيمة وقال اما تسمعون كلام علي بن ابي طالب (ع) يذكر انه يعلم الغيب واني اشتريت ابي وامي من بني اسرائيل فاجتمع عليه خلق كثير من الناس وقد سمعوا كلام امير المؤمنين (ع) وكلام اليهودي فكاني انظر الى امير المؤمنين (ع) وقد تكلم بكلام لم افهمه فاقبل على احد الحوتين وقال اقسمت عليك تتكلمين من انا ومن انت فنطقت السمكة بلسان فصيح وقالت أنت امير الؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وقال يا فلان انا ابوك فلان بن فلان مت في سنة كذا وكذا وخلفت لك من المال كذا وكذا والعلامة في يدك كذا وكذا واقبل عليه السلام على الاخرى وقال لها اقسمت عليك تتكلمين من انا ومن انت فنطقت بلسان فصيح وقالت انت امير المؤمنين ثم قالت يا فلان وانا امك فلانة بنت فلان مت في سنة كذا وكذا يدك كذا وكذا فقال القوم نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وانك امير المؤمنين حقا وعادت الحوتتان الى ما كانتا عليه وآمن اليهودي فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانك امير المؤمنين وانصرف القوم وقد ازدادوا معرفة بامير المؤمنين (ع)
عيون المعجزات

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1188.html

 وحدثني قال حدثني الحسن بن ابي الحسن الحسيني السوداني يرفعه الى عمار بن ياسر قال كنت عند امير المؤمنين (ع) وقد خرج من الكوفة إذ عبر بالضيعة التي يقال لها البجلة على فرسخين من الكوفة فخرج منها خمسون رجلا من اليهود وقالوا انت علي بن ابي طالب الامام فقال اناذا فقالوا لنا صخرة مذكورة في كتبنا عليها اسم ستة من الانبياء وها نحن نطلب الصخرة فلا نجدها فان كنت اماما فاوجدنا الصخرة فقال (ع) اتبعوني قال عمار فسار القوم خلف امير المؤمنين الى ان استبطن بهم البر وإذا بجبل من رمل عظيم فقال (ع) ايتها الريح انسفي الرمل عن الصخرة فما كان الا ساعة حتى نسفت الرمل وظهرت الصخرة فقال (ع) هذه صخرتكم فقالوا عليها اسم ستة من الانبياء على ما سمعناه وقرأناه في كتبنا ولسنا نرى عليها الاسماء فقال (ع) الاسماء التي عليها وفيها فهي على وجهها الذي على الارض فاقلبوها فاعصوصب عليها الف رجل فما قدروا على قلبها فقال (ع) تنحوا عنها فمد يده إليها وهو راكب فاقلبها فوجدوا عليها اسم ستة من الانبياء اصحاب الشريعة آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى عليه افضل السلام ومحمد (ص) فقال نفر اليهود نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانك امير المؤمنين وسيد الوصيين وحجة الله في ارضه من عرفك سعد ونجا ومن خالفك ضل وغوى والى الجحيم هوى جلت مناقبك عن التحديد وكثرت آثار نعمك عن التعديد



عيون المعجزات
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1188.html

 
 - قب ، يج : روي أن عليا استقرض من يهودي شعيرا فاسترهنه شيئا فدفع إليه ملاءة فاطمة رهنا وكانت من الصوف فأدخلها اليهودي إلى دار ووضعها في بيت فلما كانت الليلة دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل فرأت نورا ساطعا في البيت أضاءبه كله فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما فتعجب اليهودي زوجها وقد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة ، فنهض مسرعا ودخل البيت فاذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها كأنه يشتعل من بدر منير يلمع من قريب ، فتعجب من ذلك فأنعم النظر في موضع الملاءة فعلم أن ذلك النور من ملاءة فاطمة ، فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائه وزوجته تعدو إلى أقربائها فاجتمع ثمانون من اليهود فرأوا ذلك فأسلموا كلهم .

   - يج : روي أن اليهود كان لهم عرس فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه واله وقالوا : لنا حق الجوار فنسألك أن تبعث فاطمة بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها وألحوا عليه ، فقال : إنها زوجة علي بن أبي طالب وهي بحكمه وسألوه أن يشفع إلى علي في ذلك ، وقد جمع اليهود الطم والرم ( 2 ) من الحلي والحلل ، وظن اليهود أن فاطمة تدخل في بذلتها وأرادوا استهانة بها ، فجاء جبرئيل بثياب من الجنة وحلي وحلل لم يروا مثلها فلبستها فاطمة وتحلت بها فتعجب الناس من زينتها وألوانها وطيبها ، فلما دخلت فاطمة دار اليهود سجد لها نساؤهم يقبلن الارض بين يديها وأسلم بسبب مارأوا خلق كثير من اليهود .

فصل ـ 8



300 ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا أبو علي محمد بن يوسف بن عليّ المذكّر ، حدّثنا أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطّرسوسي ، حدّثنا أبو الحسن بن قرعة القاضي بالبصرة ، حدّثنا زياد بن عبدالله البكّائي ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، حدّثنا إسحاق بن يسار ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ( رض ) قال : لمّا كان في عهد خلافة عمر أتاه قوم من أحبار اليهود ، فسألوه عن أقفال السماوات ما هي ؟ وعن مفاتيح السّماوات ما هي ؟ وعن قبر سار بصاحبه ما هو ؟ وعمّن أنذر قومه ليس من الجنّ ولا من الإنس ، وعن خمسة أشياء مشت على وجه الأرض لم يخلقوا في الأرحام ، وما يقول الدّراج في صياحه وما يقول الدّياك والفرس والحمار والضّفدع والقنبر ، فنكس عمر رأسه .
فقال : يا أبا الحسن ما أرى جوابهم إلاّ عندك ، فقال لهم عليّ عليه السلام : إنّ لي عليكم شريطة إذا أنا أخبرتكم بما في التّوراة دخلتم في ديننا ؟ قالوا : نعم .
فقال عليه السلام : أمّا أقفال السماوات فهو الشّرك بالله ، فانّ العبد والأمّة إذا كانا مشركين ما يرفع لهما إلى الله سبحانه عمل . فقالوا :
ما مفاتيحها ؟ فقال عليّ عليه السلام :
شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمداً عبده ورسوله .
فقالوا : أخبرنا عن قبر سار بصاحبه قال : ذاك الحوت حين ابتلع يونس عليه السلام فدار به في البحار السّبعة .
فقالوا : أخبرنا عمّن أنذر قومه لا من الجنّ ولا من الإنس ، قال : تلك نملة سليمان إذ قالت : ( يَا أَيّهَا النّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ ) (1) .
قالوا : فأخبرنا عن خمسة أشياء مشت على الأرض ما خلقوا في الأرحام . قال : ذاك آدم وحوّا وناقة صالح وكبش إبراهيم وعصا موسى عليهم السلام . قالوا : فأخبرنا ما تقول هذه الحيوانات ؟
قال : الدّراج يقول : ( الرّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) (2) والدّيك يقول : اذكروا الله يا غافلين . والفرس يقول : اللّهمّ انصر عبادك المؤمنين على عبادك الكافرين . والحمار يلعن العشّار وينهق في عين الشّيطان ، والضّفدع يقول : سبحان ربّي المعبود المسبّح في لجج البحار . والقنبر يقول : اللّهمّ العن مبغضي محمد وآل محمد . قال : وكان الأحبار ثلاثة ، فوثب اثنان وقالا : نشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله .
قال : فوقف الحبر الآخر ، وقال يا عليّ لقد وقع في قلبي ما وفع في قلوب أصحابي ، ولكن بقيت خصلة واحدة أسألك عنها ، فقال عليّ عليه السلام : سل ، قال : أخبرني عن قوم كانوا في أوّل الزّمان ، فماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ، ثمّ أحياهم الله ما كان قصّتهم ؟ فابتدأ عليّ وأراد أن يقرأ سورة الكهف ، فقال الحبر : ما أكثر ما سمعنا قرآنكم ، فان كنت عالماً فأخبرنا بقصّة هؤلاء وبأسمائهم وعددهم واسم كلبهم واسم كهفهم واسم ملكهم واسم مدينتهم
فقال عليّ عليه السلام : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ، يا أخا اليهود حدّثني محمد صلّى الله عليه وآله أنّه كان بأرض الرّوم مدينة يقال لها : اُفسوس (1) ، وكان لها ملك صالح ، فمات ملكهم ، فاختلفت كلمتهم ، فسمع ملك من ملوك فارس يقال له : دقيانوس (2) فسار في مائة ألف حتّى دخل مدينة أفسوس ، فاتّخذها دار مملكته واتّخذ فيها قصراً طوله فرسخ في فرسخ ، واتّخذ في ذلك القصر مجلساً طوله ألف ذراع في عرض مثل ذلك من الزّجاج الممرد ، واتّخذ في ذلك المجلس أربعة آلاف أسطوانة من ذهب ، واتّخذ ألف قنديل من ذهب لها سلاسل من اللّجين تسرج بأطيب الأدهان ، واتّخذ في شرقي المجلس ثمانين كوّة ، وكانت الشمس إذا طلعت طلعت في المجلس كيف ما دارت ، واتّخذ فيه سريراً من ذهب له قوائم من فضّة مرصّعة بالجواهر وعلاه بالنّمارق ، واتّخذ من يمين السّرير ثمانين كرسيّاً من الذهب مرصّعة بالزّبرجد الأخضر فأجلس عليها بطارقته ، واتّخذ عن يسار السّرير ثمانين كرسيّاً من الفضّة مرصّعة بالياقوت الأحمر فأجلس عليها هراقلته ثم قعد على السّرير فوضع التّاج على رأسه .

فوثب اليهوديّ ، فقال يا عليّ : ممّ كان تاجه ؟ قال : من الذهب المشبّك ، له سبعة اركان ، على كلّ ركن لؤلؤة بيضاء كضوء المصباح في اللّيلة الظّلماء ، واتّخذ خمسين غلاماً من أولاد الهراقلة ، فقرطقهم بقراطن الدّيباج الأحمر ، وسرولهم بسراويلات الحرير الأخضر ، وتوّجهم ، ودملجهم ، وخلخلهم ، وأعطاهم أعمدة من الذّهب ، وأوقفهم على رأسه ، واتّخذ ستّة غلمة وزراءه ، فأقام ثلاثة عن يمينه وثلاثة عن يساره .
فقال اليهودي : ما كان اسم الثّلاثة والثّلاثة ، فقال عليّ عليه السلام : الّذين عن يمينه أسماؤهم : تمليخاً ، ومكسلمينا ، ومنشيلينا (3) ، وأما الّذين عن يساره ، فأسماؤهم : مرنوس ، وديرنوس ، وشاذريوس . وكان يستشريهم في جميع أموره .
وكان يجلس في كلّ يوم في صحن داره والبطارقة عن يمينه والهراقلة عن يساره ، ويدخل ثلاثة غلمة في يد أحدهم جام من ذهب مملوّ من المسك المسحوق ، وفي يد الآخر جام من فضّة مملوّ من ماء الورد ، وفي يد الآخر طائر أبيض له منقار أحمر فإذا نظر الملك إلى ذلك الطّائر صفر به ، فيطير الطّائر حتّى يقع في جام ماء الورد فيتمرّغ فيه ، فيحمل ما في الجام بريشه وجناحه ، ثمّ يصفر به الثّانية ، فيطير الطّ‍ائر على تاج الملك ، فينفض ما في ريشه على رأس الملك .
فلمّا نظر الملك إلى ذلك عتا وتجبّر فادّعى الرّبوبيّة من دون الله ، ودعا إلى ذلك وجوه قومه ، فكلّ من أطاعه على ذلك أعطاه وحباه وكساه ، وكلّ من لم يبايعه قتله فاستجابوا له رأساً ، واتّخذ لهم عيداً في كلّ سنة مرّة .
فبينما هم ذات يوم في عيد ، والبطارقة عن يمينه ، والهراقلة عن يساره ، إذ أتاه بطريق ، فأخبره أنّ عساكر الفرس قد غشيته فاغتم لذلك حتّى سقط التّاج عن ناصيته (1) ، فنظر إليه أحد الثّلاثة الّذين كانوا عن يمينه يقال له : تمليخاً وكان غلاماً ، فقال في نفسه : لو كان دقيوس إلهاً كما يزعم إذاً ما كان يغتم ولا يفزع وما كان يبول ولا يتغوّط وما كان ينام ، وليس هذا من فعل الإله .
قال : وكان الفتية السّتة كلّ يوم عند أحدهم وكانوا ذلك اليوم عند تمليخاً ، فاتّخذ لهم من أطيب الطّعام ، ثمّ قال لهم : يا إخوتاه (2) قد وقع في قلبي شيء منعني الطّعام والشّراب والمنام ، قالوا : وما ذاك يا تمليخاً ؟ قال : أطلت فكري في هذه السّماء ، فقلت : من رفع سقفها مخفوظا بال عمد ولا علاقة من فوقها ؟ ومن أجرى فيها شمساً وقمراً آيتان مبصرتان ؟ ومن زيّنه بالنّجوم ؟ ثم أطلت الفكر في الارض فقلت : من سطحها على صميم الماء الزّخار ؟ ومن حبسها بالجبال أن تميد على كلّ شيء ؟ وأطلت فكري في نفسي من أخرجني جنيناً من بطن أميّ ؟ ومن غذاني ؟ ومن ربّاني ؟ أنّ لها صانعاً ومدبراً غير دقيوس الملك ، وما هو إلاّ ملك الملوك وجبّار السّماوات .
فانكبت الفتية على رجليه يقبّلونهما ، وقالوا : بك هدانا الله من الضّلالة إلى الهدى فأشر علينا ، قال : فوثب تمليخاً فباع تمراً من حائط له بثلاثة آلاف درهم وصرّها في ردنه (3) ، وركبوا خيولهم وخرجوا من المدينة ، فلمّا ساروا ثلاثة أميال قال لهم تمليخاً : يا إخوتاه (1) جاءت مسكنة الآخرة وذهب ملك الدّنيا ، انزلوا عن خيولكم وامشوا على أرجلكم لعلّ الله أن يجعل لكم من أمركم فرجاً ومخرجاً فنزلوا عن خيولهم ومشوا على أرجلهم سبعة فراسخ في ذلك اليوم ، فجعلت أرجلهم تقطر دماً .
قال : فاستقبلهم راع ، فقالوا : يا أيّها الراعي هل من شربة لبن أو ماء ؟ فقال الرّاعي : عندي ما تحبّون ، ولكن أرى وجوهكم وجوه الملوك ، وما أظنّكم إلاّ هراباً من دقيوس الملك ، قالوا : يا ايها الرّاعي لا يحلّ لنا الكذب ، أفينجينا منك الصّدق ؟ فأخبروه بقصّتهم ، فانكبّ الرّاعي على أرجلهم يقبّلها ، ويقول : يا قوم لقد وقع في قلبي ما وقع في قلوبكم ، ولكن أمهلوني حتّى أردّ الأغنام على أربابها ، وألحق بكم ، فتوقّفوا له ، فردّ الأغنام وأقبل يسعى فتبعه كلب له .
قال : فوثب اليهوديّ ، فقال يا عليّ : ما كان إسم الكلب ؟ وما لونه ؟ فقال عليّ عليه السلام : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم أمّا لون الكلب ، فكان أبلق بسواد وأمّا اسم الكلب فقطمير ، فلمّا نظر الفتية إلى الكلب قال بعضهم : إنّا نخاف أن يفضحنا بنباحه فانحوا عليه (2) بالحجارة فأنطق الله تعالى الكلب : ذروني أحرسكم من عدوّكم .
فلم يزل الرّاعي يسير بهم حتّى علاهم جبلاً ، فانحطّ بهم على كهف يقال له : الوصيد ، فإذا بفناء الكهف عيون وأشجار مثمرة ، فأكلوا من ثمارها وشربوا من الماء وجنّهم اللّيل ، فأووا إلى الكهف .
فأوحى الله عزّ وجلّ إلى ملك الموت بقبض أرواحهم ، ووكّل الله بكلّ رجلين ملكين يقلّبانهما من ذات اليمين إلى ذات الشّمال . وأوحى الله عزّ وجلّ إلى خزّان الشّمس ، فكانت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وتقرضهم ذات الشّمال . فلمّا رجع دقيوس من عيده سأل عن الفتية ، فاُخبر أنّهم خرجوا هراباً فركب في ثمانين ألف حصان ، فلم يزل يقفوا أثرهم حتّى علا فانحطّ إلى كهفهم ، فلمّا نظر إليهم إذا هم نيام ، فقال الملك : لو أردت أن أعاقبهم بشيء لما عاقبتهم بأكثر ممّا عاقبوا أنفسهم ، ولكن ائتوني بالبنّائين ، فسدّ باب الكهف بالكلس والحجارة ، وقال لأصحابه : قولوا لهم : يقولوا لإلههم الّذي في السّماء لينجيهم ، وأن يخرجهم من هذا الموضع .
قال عليّ عليه السلام : يا أخا اليهود ، فمكثوا ثلاثمائة سنة وتسع سنين ، فلمّا أراد الله أن يحييهم أمر إسرافيل أن ينفخ فيهم الرّوح ، فنفخ ، فقاموا من رقدتهم ، فلمّا بزغت الشّمس ، قال بعضهم : قد غفلنا في هذه اللّيلة عن عبادة إله السّماء ، فقاموا فإذا العين قد غارت وإذا الأشجار قد يبست ، فقال بعضهم : إنّ أمورنا لعجب مثل تلك العين الغزيرة قد غارت والاشجار قد يبست في ليلة واحدة ، ومسّهم الجوع فقالوا : ( ابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى‏ الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيّهَا أَزْكَى‏ طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطّفْ وَلاَ يُشْعِرَنّ بِكُمْ أَحَداً ) (1) .
قال تمليخاً : لا يذهب في حوائجكم غيري ، ولكن ادفع أيّها الرّاعي ثيابك إليّ ، قال : فدفع الرّاعي ثيابه ومضى يؤمّ المدينة ، فجعل يرى مواضعاً لا يعرفها وطريقاً هو ينكرها حتى أتى باب المدينة وإذا علم أخضر مكتوب عليه : لا إله إلاّ الله عيسى رسول الله ، قال : فجعل ينظر إلى العلم وجعل يمسح به عينيه ، ويقول : أراني نائماً ، ثمّ دخل المدينة حتّى أتى السّوق ، فأتى رجلاً خبّازاً فقال : أيّها الخبّاز ما اسم مدينتكم هذه ؟ قال : أفسوس قال : وما اسم ملككم ؟ قال : عبد الرّحمن ، قال ادفع إليّ بهذه الورق طعاماً فجعل الخبّاز يتعجّب من ثقل الدّراهم ومن كبرها .
قال : فوثب اليهوديّ ، وقال يا عليّ : ما كان وزن كلّ درهم منها ؟ قال : وزن كلّ درهم عشرة دارهم وثلثي درهم .
فقال الخبّاز : يا هذا أنت أصبت كنزاً ؟ فقال تمليخاً : ما هذا إلاّ ثمن تمر بعتها منذ ثلاث وخرجت من هذه المدينة ، وتركت النّاس يعبدون دقيوس الملك .
قال : فأخذ الخبّاز بيد تمليخاً وأدخله على الملك ، فقال : ما شأن هذا الفتى ؟ قال الخبّاز : إنّ هذا رجل أصاب كنزاً ، فقال الملك : يا فتى لا تخف ، فإنّ نبيّنا عيسى عليه السلام أمرنا أن لا نأخذ من الكنز إلاّ خمسها ، فأعطني خمسها وامض سالماً ، فقال تمليخاً : انظر أيّها الملك في أمري ما أصبت كنزاً أنا رجل من أهل هذه المدينة ، فقال الملك : أنت من أهلها ؟ قال : نعم ، قال : فهل تعرف بها أحداً ؟ قال : نعم . قال : ما اسمك ؟ قال اسمي تمليخاً قال : وما هذه الأسماء أسماء أهل زماننا .
فقال الملك : هل لك في هذه المدينة دار ؟ قال : نعم اركب أيّها الملك معي ، قال : فركب والنّاس معه فأتى بهم أرفع دار في المدينة قال تمليخاً : هذه الدّار لي ، فقرع الباب فخرج إليهم شيخ كبير قد وقع حاجباه على عينيه من الكبر ، فقال : ما شأنكم ؟ فقال الملك : أتانا هذا الغلام بالعجائب يزعم أنّ هذه الدّار داره ، فقال له الشيخ : من أنت ؟ قال : أنا تمليخاً بن قسطيكين ، قال : فانكب الشّيخ على رجليه يقبّلها ، ويقول : هو جدّي وربّ الكعبة .
فقال : أيّها الملك هؤلاء السّتة الّذين خرجوا هراباً من دقيوس الملك ، فنزل الملك عن فرسه ، وحمله على عاتقه ، وجعل النّاس يقبّلون يديه وجليه ، فقال : يا تمليخاً ما فعل أصحابك ؟ فأخبر أنّهم في الكهف وكان يومئذ بالمدينة ملك مسلم وملك يهوديّ .
فركبوا في اصحابهم ، فلمّا صاروا قريباً من الكهف قال لهم تمليخاً : إنّي أخاف أن تسمع أصحابي أصوات حوافر الخيول ، فيظنّون أنّ دقيوس الملك قد جاء في طلبهم ، ولكن أمهلوني حتّى أتقدم فأخبرهم ، فوقف النّاس .
فأقبل تمليخاً حتّى دخل الكهف ، فلمّا نظروا إليه اعتنقوه وقالوا : الحمد لله الّذي نجّاك من دقيوس ، قال تمليخاً : دعوني عنكم وعن دقيوسكم كل لبثتم ؟ قالوا : لبثنا يوماً أو بعض يوم قال تمليخاً : بل لبثتم ثلاثمائة وتسع سنين ، وقد مات وانقرض (1) قرب بعد قرن ، وبعث الله نبيّاً يقال له : المسيح عيسى بن مريم ، ورفعه الله إليه ، وقد أقبل إلينا الملك والنّاس معه .


قالوا : يا تمليخاً أتريد أن تجعلنا فتنة للعالمين قال تمليخاً : فما تريدون ؟ قالوا : ادع الله جلّ ذكره وندعوه معك حتّى يقبض أرواحنا ، فرفعوا أيديهم ، فأمر الله بقبض أرواحهم ، وطمس الله باب الكهف على النّاس ، فأقبل الملكان يطوفان على باب الكهف سبعة أيّام لا يجدان للكهف باباً . فقال الملك المسلم : ماتوا على ديننا أبني على باب الكهف مسجداً ، وقال اليهودي : لإبل ماتوا على ديني أبني على باب الكهف كنيسة فاقتتلا ، فغلب المسلم وبنى مسجداً عليه .
يا يهوديّ أيوافق هذا ما في توراتكم قال : ما زدت حرفاً ولا نقصت حرفاً
وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمّداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله (1) .






 ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا أبي ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن ظريف ، عن معمّر ، عن الرّضا ، عن أبيه عليهما السّلام قال : كنت عند أبي عليه السلام يوماً وأنا طفل خماسي ، إذ دخل عليه نفر من اليهود ، فسألوه عن دلائل رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فقال لهم : سلوا هذا . فقال أحدهم : ما أعطي نبيكم من الآيات نفت الشّك ، قلت : آيات كثيرة اسمعوا وعوا أنتم تدرون أنّ الجنّ كانت تسترق السّمع قبل مبعث نبيّ الله ، ثمّ بعث في أوّل رسالته بالرجوم وبطلان الكهنة والسحرة ، فانّ أبا جهل أتاه وهو نائم خلف جدار ومعه حجر يريد أن يرميه فالتصق بكفّه . ومن ذلك كلام الذئب ، وكلام البعير ، وأنّ امرأة عبد الله بن مسلم أتته بشاة مسمومة ومع النّبي بشر من البراء بن عازب ، فتناول النّبي صلّى الله عليه وآله الذراع وتناول بشر الكراع ، فأمّا النّبيّ فلاكها ولفظها ، وقال إنّها لتخبرني أنّها مسمومة ، وأمّا بشر فلاكها وابتلعها ، فمات فأرسل إليها فأقرّت قال : فما حملك على ما فعلت ، قالت : قتلت زوجي واشراف قومي قلت إنّ كان ملكاً قتلته ، وإن كان نبيّاً ، فسيطلعه الله على ذلك ، وأشياء كثيرة عددها على اليهود ،

فأسلم اليهودي ومن معه من اليهود ،
فكساهم أبو عبد الله عليه السلام ووهب لهم (1) .

قصص الانباء
http://www.m-alhassanain.com/tareekh...ghassass23.htm

من إميلي
 
 
اساس العلاقة ابن سبأ اليهودى
 
 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق