1/08/2011

لآيات الناهية عن الأستغاثة و التوسل بغير الله عز وجل





 
 الآيات الناهية عن الأستغاثة و التوسل بغير الله عز وجل


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلاهادي له ... وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

ارجو من الجميع عدم الوقوع بالشرك والكفر بالاستغاثه بغير الله


أما بعدُ:



هذا الموضوع أخواني من المواضيع المهمة و سأختصر لكم معنى الأستغاثة بغير الله و هي منتشرة بمجتمعنا الإسلامي بكثرة و هي الشرك بعينه وهوأعظم المحرمات على الإطلاق لحديث أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) قالوا قلنا بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله ).. متفق عليه , وكل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا الشرك فلا بد له من توبة
مخصوصة قال الله تعالى ( إ
ن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )النساء 48



والشرك منه ما هو أكبر مخرج عن ملة الإسلام ، صاحبه مخلد في النار إن مات على ذلك . و من مظاهر الأستغاثة بغير الله :



(يا رسول الله اشفع لي _ يا رسول الله شفاعة و الصحيح اللهم شفعه في كما ورد في صحيح البخاري _ مالي سواك يا رسول الله _ أجرني يا رسول الله _ الغوث رسول الله _ مدد يا رسول الله _ يا رسول الله نظرة _ يا رسول الله إن اشتدت فأنت لها _ يا حسين _ يا علي _ يا فاطمة _ يا نفيسة _ يا زينب _ يا فلان ) نعم أخي المسلم و إن كان رسول الله لا يجوز الأستغاثة به و هذا لم يفعله الصحابة رضي الله عنهم و هم أشد حباً أكثر مني و منك لرسول الله صلى الله عليه وسلم و للأسف أكثرها تنتشر في أناشيد
الموالد يستمع إليها المسلمون و أتمنى من أخواني الذين عندهم هكذا أشرطة أو سيديات فليتخلص منها أو بعض الأشخاص الذين يقفون أمام القبر يعتقدون أن الدعاء مستجاب بهذا الشكل ......





أمرنا الله بإخلاص الدين في الدعاء والعبادة



قال تعالى : (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) [الزمر 3] لا شك أننا مأمورون بالإخلاص في عبادة الله.



وقال تعالى : (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)[غافر14].



وفي آية أخرى : (هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)[غافر65]. وهذه الآيات تأمرنا بالإخلاص لله في الدعاء. وتبين التلازم بين الدعاء والعبادة. وتفيد وجوب الإخلاص في العبادة وفي الدعاء. فمن دعا غير الله فيما يختص به اللله من الدعاء فقد أشرك بالله وإن قال لا اله الا الله. قال تعالى: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
)[العنكبوت65]. وفي هذه الآية يصف الله من لم يخلصوا لله في دعائهم بأنهم يشركون.




دعاء غير الله قمة الضلال



قال تعالى :(وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) [الأحقاف5].



وقال تعالى : (يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد) {الحج13}.





دعاء الاستغاثة باطل



قال ابن قتيبة في قوله تعالى : (وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين) [البقرة23]. « أي ادعوهم ليعاونوكم على سورة مثله، ومعنى الدعاء ههنا الاستغاثة، ومنه دعاء الجاهلية وهو قولهم: يا آل فلان، إنما هو استغاثتهم» (غريب القرآن43).




النهي عن دعاء غير الله نهي قرآني لا عبرة بغيره



قال تعالى : (فلا تدعوا مع الله أحدا) [الجن18]. فهذا نهي يفيد العموم.



وقال تعالى : (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [غافر66]. هذه الآية تدل على أن الدعاء عبادة. وهي نص على أن دعاء غير الله مناف للإسلام لرب العالمين.




دعاء غير الله شرك



قال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا) [الجن20]. وقال تعالى : (وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [القصص87].



وقال تعالى : (ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا) [غافر12]. وقال:



(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت29].



وقال تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ( [الأنعام40].




فهذه الآيات تدل على أن دعاء غير الله شرك



قال تعالى : ( وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ)[ [النحل 86]. فهؤلاء المشركون كانوا يدعون بشرا مثلهم كما قال تعالى:(إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم) [الأعراف194]. وهؤلاء البشر يتبرءون منهم. فتأمل
كيف وصف الله دعاء غيره بالشرك. وموضوع الآيات كان الدعاء وليس الصلاة أو السجود.




دعاء غير الله كفر



قال تعالى : (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولو كره الكافرون) [غافر14]. فالكافرون يكرهون أن يدعى الله وحده , وقال تعالى :



(حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ)[الانعام130]. قارنها بهذه الآية :(ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ 73 مِن دُونِ اللَّهِ قالوا ضلوا عنا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ
الْكَافِرِين
)إلى أن قال: [غافر73]. الآية الأولى: ( أين ما كنتم تدعون من دون الله) والآية الثانية: أين ما كنتم تشركون.



وقال تعالى : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) إلى أن قال سبحانه : (وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ) [الرعد 14].




مرتكب الشرك مشبه لله بخلقه



قال تعالى : (فَلا تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُون) [البقرة22]. سئل عليه الصلاة و السلام أي الذنب أعظم؟ قال « أن تجعل لله نداً وهو خلقك» قال الشيخ ملا علي قاري « أي تجعل نظيراً لله في دعائك وعبادتك» (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 1/218. محققة). فالشرك تشبيه لله بخلقه، قال تعالى:(تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
)[الشعراء97]. يحلف الذين كانوا يدعون الأولياء أنهم كانوا يشبهونهم برب العالمين . وقال تعالى :(وَإِذَا مَسَّ الإنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار) [الزمر8]. قال الطبري « كانت العرب تقر بوحدانية الله غير أنها كانت
تشرك به في عبادته
» (تفسير الطبري 1/128).




دعاء غير الله تأليه لغير الله



قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ) [المائدة116]. لأنهم يدعون مريم مع الله فهو تأليه لها وإن لم يصرحوا بأنها إلهة مع الله.



وقال تعالى : (فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ) [هود101].




الدعاء في لغة القرآن والحديث هو العبادة



قال تعالى : (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)[الأنعام56]. فدعاء غير الله مناف للإسلام لرب العالمين.



وقال تعالى : (يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ)[الحج12]. فوصف الله دعاء غير الله بأنه ضلال بعيد. وقال:



قال تعالى : (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)[يونس18]. وقال : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي)[غافر60].قال السدي: أي دعائي (تفسير الطبري 16/51 الجزء 24 ص51). قال الحافظ « وضع عبادتي موضع
دعائي
» (فتح الباري 11/95) وهذا دليل على أن الدعاء مستلزم للعبادة.




أليس الله بكافيكم حتى تلتجئوا إلى غيره؟



قال تعالى : (أليس الله بكاف عبده)[الزمر36]. قال الزبيدي « وقبيح بذوي الإيمان أن ينزلوا حاجتهم بغير الله تعالى مع علمهم بوحدانيته وانفراده بربوبيته وهم يسمعون قوله تعالى (أليس الله بكاف عبده). (إتحاف السادة المتقين 9/498 و5/119).




لا يكشف الضر إلا الله



قال تعالى : (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)[النمل62]. وهؤلاء يقولون لك: هناك مخلوقون: يجيبون المضطر إذا دعاهم ويكشفون السوء. ثم يزينون لك هذا الشرك بعبارة بإذن الله. مع أن الله يجعل ذلك خاصا به وحده فيقول:(وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ)[الانعام17]. وأما غيره فلا يكشفون ولا يستجيبون.
قال تعالى :
(لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ)[الرعد14]. نعم، السارق يسرق بإذن الله الكوني لا الشرعي وكذلك المشرك فإنه يشرك بالله، وما أصاب الصحابة يوم التقى الجمعان فبإذن الله. ولكن أين الإذن الشرعي الدال على جواز الاستغاثة بغير الله؟




لا أقرب ولا أرحم ولا أعلم من الله



قال تعالى : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)[البقرة186]. وفي هذه الآية لفتة كريمة إلى نفي أي وساطة بين العبد وربه، حتى إن الله لم يقل: فقل لهم إني قريب. وإنما قال: فإني قريب.



وقال تعالى : (قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ)[الزمر38]. فهؤلاء لا يتوكلون على الله لأنهم يدعونهم من دون الله.




إذا كانوا عبادا أمثالكم فلا تدعوهم



قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)[الأعراف194].



وقال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ) [الكهف110]. والأنبياء والأولياء بشر وعباد أمثالنا فلا يجوز أن نسألهم بعد موتهم.



ـ قال الحافظ « وقصة الصالحين كانت مبتدأ عبادة قوم نوح لهذه الأصنام، ثم تبعهم من بعدهم على ذلك». وذكر أنهم كانوا يتبركون بدعاء سواع وغيره من الصالحين ويتمسحون بصورته». (فتح الباري 8: 668 – 669). فعبادة الأصنام منشؤها الغلو في الصالحين وقد بنوها لتذكرهم بالصالحين من أنبياء وأولياء .



وذكر التفتازاني أن شرك المشركين وقع حين « مات منهم من هو كامل المرتبة عند الله اتخذوا تمثالاً على صورته وعظموه تشفعاً إلى الله تعالى وتوسلاً» (شرح المقاصد4/ 41).



وهذا ما نؤكده دائماً أن نوع شرك المشركين السابقين: هو شرك تشفع وتوسل بالصالحين ليقربوهم إلى الله زلفى .



قال تعالى : (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)[يونس18]. وإنما يقع اليوم في نفس الفخ من لم يعرف نوع الفخ الذي نصبه الشيطان لمشركي الأمس.




لا يخلقون ولا ينقذون



قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) [الحج 73].


وقال تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ) [فاطر40].



وقال تعالى : (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ) [لقمان11].



تأملوا كل هذه الآيات تتحدث عن دعاء غير الله ومع كثرتها يجتنب المخالفون للتوحيد تذكرها أو تدبرها.




لا يغنون شيئا ولا يملكون كشف الضر ولا جلب النفع



قال تعالى : (فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلا) [الاسراء56].



وقال تعالى : (قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا) [الجن21]. وقال تعالى : (قُل لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاء اللّهُ( [الاعراف188]. وقال:



وقال تعالى : (وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ) [الممتحنة4].



وقال تعالى : (وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ) [يوسف67].



وقال تعالى : (وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا) [المائدة41]. وقال:



وقال تعالى : (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير) [فاطر13].




لا يغنون لا يسمعون



قال تعالى : (إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ)[فاطر14]. أي يتبرأ منهم الصالحون الذين بنيتم المقامات والأضرحة على قبورهم. وقد كانوا عن دعائهم إياهم غافلين كما قال تعالى:



وقال تعالى : (وهم عن دعائهم غافلون)[الاحقاف5]. وقال:



وقال تعالى : (وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ )[فاطر22]. فالآية واضحة في أنهم كانوا يدعون الصالحين من دون الله وليس الأحجار. وسيتبرءون من شرككم إياهم مع الله قال تعالى:



وقال تعالى : (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ) [فاطر35]. وقال:



وقال تعالى : (تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ)[القصص63].




لا ينفعون ولا يضرون



قال تعالى : (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ)[الاعراف197]. وقال:



وقال تعالى : (يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ)[الحج12]. وقال:



وقال تعالى : (وَلا تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَنفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ)[يونس106]. أي المشركين.



وقال تعالى : (قُل لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاء اللّهُ)[الاعراف188].



وقال تعالى : (قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ)[الزمر38].



وقال تعالى : (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)[يونس18].



وقال تعالى : (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لانفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا)[الفرقان3].



وقال تعالى : (قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لا يَمْلِكُونَ لانفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا)[الرعد16].



وقال تعالى : (قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَنفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ)[الانعام71]. فهم لا ينصرون، لا ينفعون، لا يضرون، فما الحاجة اليهم؟


لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرون


قال تعالى : (إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) [آل عمران38].


وقال تعالى : (إنَّ رَبِّي لَسَميعُ الدُّعَاء) [ابراهيم39].


وقال تعالى : (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُون) [الشعراء72]. ثم عقب بعد ذلك بقوله : (أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ) فقال لهم أولا (تَدْعُونَ)ثم قال :(تَعْبُدُونَ).


وقال تعالى : (أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ) [الشعراء72]. وهل يمكن للنبي صلى الله عليه و سلم سماع أدعية الآلاف في وقت واحد؟ فلو قُدِّر أن هناك ألفاً في مصر يسألونه صلوات ربي و سلامه عليه وألفاً في أندونيسيا وألفاً في الصين، كلهم يستغيثون به: فهل يستطيع استيعاب كل أدعيتهم في وقت واحد مهما كثر عددهم واختلفت أمكنتهم
؟



إن قلتم نعم فقد زعمتم أن النبي صلى الله عليه و سلم لا يُشغِلُه سمعٌ عن سمع وأضفتم إليه العلم المطلق. وجعلتموه شريكاً مع الله في رقابته على الناس أينما كانوا كما قال تعالى : (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ) [المجادلة7]. وجعلتم كل مقبور مستحقاً صفات: سميع، بصير، مجيب، كاشف.



ويوم أن يحال بينه صلى الله عليه وسلم وبين أناس عند الحوض يقول « أصيحابي أصيحابي، فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (متفق عليه).


فيدل على أنه لم يكن على علم بتفاصيل ما يجري لأمته.




لا يستجيبون بشيء


(ولو سمعوا ما استجابوا لكم) [فاطر35]. فلو تحقق السمع فلن تتحقق الاستجابة.


و قال سبحانه : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) [الاحقاف5].


وقال تعالى : (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ. فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ. لو أنهم كانوا يهتدون) [القصص64].


وقال تعالى : (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ) [المائدة72]. فالشرك خطره الحرمان من الجنة.




لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون


قال تعالى : (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ) [الاعراف 197].




أموات لا يدرون متى يبعثهم الله


قال تعالى : (وَمَا يَسْتَوِي الأحْيَاء وَلا الأمْوَاتُ) [فاطر22]. وقال:


وقال تعالى : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ 20 أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)[النحل 20].


إذن فهؤلاء كانوا يدعون من دون الله بشرا لا حجرا. وإنما جعلوا الحجر رمزا للأولياء والصالحين.


والسؤال: هل تتحدث الآية عن بعث الأصنام إلى الحياة بعد الموت؟ لا يمكن ذلك. لأن الأصنام لا يحل بها موت ولا بعث، فإنها خارجة عن قانون الحياة والموت والبعث، ولأن الشعور يُستعمل فيمن يعقل لا في الأحجار.


ولأن قوله تعالى : ( أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ)لا يصح إضافتها إلى الأحجار
التي صنع منها الصنم، إذ هي جمادٌ لا يصح وصفه بالحياة ولا بالموت. فلم يبق إلا أن يكون الكلام متعلقا بالصالحين الذي نُحِتَتِ الأصنام على صُورهم.



فإن (الذين) هي اسم من الأسماء الموصولة، والأسماء الموصولة من صيغ العموم عند الأصوليين والنحويين، فهي عامة في كل من دُعِيَ من دون الله. وهي لا يُخبَر بها إلا عن العقلاء لا الجمادات، ولو كان المراد بها الأصنام والحجارة لكان حق الكلام أن يكون هكذا: وهذه التي تدعونها من دونه ما تملك من قطمير. إن تدعوها لا تسمع دعاءكم ولو سمعت ما استجابت لكم.


ومن هنا قال الحافظ : (وقصة الصالحين كانت مبتدأ عبادة قوم نوح لهذه الأصنام، ثم تبعهم من بعدهم على ذلك". وذكر أنهم كانوا يتبركون بدعاء سواع وغيره من الصالحين ويتمسحون بصورته) (فتح الباري 8: 668 – 669). فعبادة الأصنام منشؤها الغلو في الصالحين وقد بنوها لتذكرهم بالصالحين من أنبياء وأولياء. فمن خرج من الدنيا لم يعد له صلة بالأحياء. قال تعالى : (وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ شَهِي
) [المائدة117]. وحتى عيسى عليه السلام لما توفاه الله لم يعد شهيدا على قومه مع أنه نبي.




الدعاء نداء


قال تعالى : (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا. إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا) [مريم2]. وهذا النداء من زكريا عليه السلام دعاء لله بدليل قوله تعالى:


وقال تعالى : (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) [مريم3]. وقوله:


(هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ) [آل عمران38]. وقوله:


وقال تعالى : (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فلم يستجيبوا لهم) [الكهف52].


وقوله : (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ
مِنَ الظَّالِمِينَ
) [الانبياء87]. وقال تعالى:



وقال تعالى : (ونوحا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا) [الانبيا76]. وقال : (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ) [القمر10].




التحذير من الشرك في السنة النبوية


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ». فدلّ على أنّ الدّعاء من أعظم أنواع العبادة، لأنه يجمع من أنواع العبادة ما لا يجتمع في غيره من أنواع العبادات كتوجه الوجه والقلب واللسان وحصول التذلل والخضوع والرغبة فيما عند المدعو والرهبة منه وهذه حقيقة العبادة بل مخها.


ومن السنة قول نبينا الكريم e « الدّعاء هو العبادة » (أخرجه أحمد في
المسند 4/267 والترمذي 5/374 والحكم وصححه ووافقه الذهبي 1/490 وصححه الحافظ ابن حجر في الفتح (1/49) وحسنه السخاوي في الفتوحات الربانية 7/191).




وقوله «من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار » (رواه البخاري في الجنائز (1238) وهو تحقيق قوله تعالى : ( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )[ [القصص87].


وجاءه رجل فقال له: ما شاء الله وشِئتَ. فقال « أجعلتني لله نِدّاً؟ قل ما شاء الله وحده ».


وسئل عليه الصلاة و السلام أي الذنب أعظم؟ قال: « أن تجعل لله نداً وهو خلقك » قال الشيخ
ملا علي قاري « أي تجعل نظيراً لله في دعائك وعبادتك» (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 1/218. محققة).



ونهى عن الحلف بغير الله لأنه شرك مع أن الحلف ليس عابداً للمحلوف به من دون الله.


ونهى عن الصلاة بعد الفجر والعصر مع أن المصلي في هذين الوقتين لا يرضى أن يشارك عُبّاد الشمس في شركهم.


فكيف بعد ذلك يأذن بدعاء أموات؟ وكيف لا يثبت عن واحد من أصحابه أنه استغاث به بالرغم من المحن والشدائد والقحط والفتن التي تعرّضوا لها؟ أفلا جاءوا إلى قبره وسألوه أن يستسقي لهم أو يفصل
بينهم فيما اختلفوا فيه؟



وقال لمجموعة من الموحدين من الصحابة حين قالوا له « اجعل لنا ذات أنواط »: « الله أكبر إنها السنن. قلتم كما قال بنوا إسرائيل لموسى (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ) [الأعراف138] وقال لمن حلف بغير الله « من حلف بغير الله فقد أشرك ».


وعن أبي الدرداء قال « أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم فقال « لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد
برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر
».
  

قال تعالى :(وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)

(وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين)
( 6 ) .
[الأحقاف].


وقال تعالى : (يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد) {الحج13}.
 

 
 





1/05/2011

موقع نورالدين المالكي الجزائري














 جديد موقع الرد + مواضيع جديد تفيدكم في حوار الإثنى عشرية







جديد موقع الرد - موقع نورالدين المالكي الجزائري





(01) www.alrad.net/hiwar/imam/93.htm على يحيي الموتى عياذا بالله
(02) www.alrad.net/hiwar/imam/94.htm على اخرج أربع رمانات من الرمانات الجنة
(03) www.alrad.net/hiwar/imam/95.htm علي أسري به إلى السماء
(04) www.alrad.net/hiwar/imam/96.htm على يتبرأ من الرافضة الغلاة
(05) www.alrad.net/hiwar/imam/97.htm على يعلم ما تخفي الصدور عياذا بالله
(06) www.alrad.net/hiwar/imam/98.htm على يحرق السبئية
(07) www.alrad.net/hiwar/imam/99.htm على يهدم القبور ويكسر الصور
(08) www.alrad.net/hiwar/tahrif/27.htm الفاني الأصفهاني يتهم كل من القمي والكليني والجزائري بالتحريف
(09) www.alrad.net/hiwar/tahrif/28.htm تحريف القران - قولهم ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي عياذا بالله
(10) www.alrad.net/hiwar/tajsim/17.htm أقبل الله عليه بوجهه
(11) www.alrad.net/hiwar/tajsim/18.htm الرد على من نسب لعلي نفي الحد
(12) www.alrad.net/hiwar/tajsim/19.htm إنها جلسة الرب
(13) www.alrad.net/hiwar/tajsim/20.htm توثيق المشبه هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب
(14) www.alrad.net/hiwar/tajsim/21.htm هشام بن سالم الجواليقي يقول بالصورة عياذا بالله
(15) www.alrad.net/hiwar/tajsim/22.htm هشام بن الحكم مجسم
(16) www.alrad.net/hiwar/tajsim/23.htm محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي المشبه
(17) www.alrad.net/hiwar/hadith/57.htm توثيق المشبه هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب
(18) www.alrad.net/hiwar/hadith/58.htm محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي المشبه
(19) www.alrad.net/hiwar/hadith/59.htm ترجمة أبو جعفر الأحول شيطان الطاق
(20) www.alrad.net/hiwar/hadith/60.htm هشام بن سالم الجواليقي
(21) www.alrad.net/hiwar/hadith/h01.htm ترجمة هشام بن الحكم
(22) www.alrad.net/hiwar/hadith/h02.htm هشام بن الحكم مجسم
(23) www.alrad.net/hiwar/hadith/h03.htm هشام بن الحكم شارك في قتل الإمام الرضا
(24) www.alrad.net/hiwar/hadith/h04.htm جعفر السبحاني حاول الدفاع عن هشام بن الحكم
(25) www.alrad.net/hiwar/hadith/h05.htm لخلاف بين هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي
(26) www.alrad.net/hiwar/tkous/57.htm شاطئ الفرات أفضل من الكعبة
(27) www.alrad.net/hiwar/tkous/58.htm عبد الملك بن مروان مسخ وزغا
(28) www.alrad.net/hiwar/tkous/59.htm الشيعة من طينة خاصة
(29) www.alrad.net/hiwar/tkous/60.htm المتعة لا تحصن
(30) www.alrad.net/hiwar/tkous/61.htm شاطئ الفرات أفضل من الكعبة
(31) www.alrad.net/hiwar/tkous/62.htm الشيعة بمنزلة المعز
(32) www.alrad.net/hiwar/tkous/63.htm التقية غير جائزة على النبي
(33) www.alrad.net/hiwar/olama/kho2i/k16.htm الخوئي يتهم صدر المتألهين الشيرازي بالتجسيم
(34) www.alrad.net/hiwar/olama/11.htm مكارم الشيرازي ينكر الخرافات
(35) www.alrad.net/hiwar/olama/khomaini/km18.htm الخميني يفضل أئمتهم على الأنبياء
(36) www.alrad.net/hiwar/olama/majlisi/m10.htm المجلسي يقول بالتحريف
(37) www.alrad.net/hiwar/olama/rohani/r17.htm الروحاني - المدخول عليها دبرا تعتد
(38) www.alrad.net/hiwar/takfir/52.htm أبو حامد الغزالي ناصبي عند البروجردي
(39) www.alrad.net/hiwar/takfir/53.htm الغلاة كفار والمفوضة مشركون
(40) www.alrad.net/hiwar/takfir/54.htm جواز الكذب على المخالفين
(41) www.alrad.net/hiwar/takfir/55.htm المحقق البحراني يجوز الكذب على الصوفية
(42) www.alrad.net/hiwar/takfir/56.htm المشبهة كفار
(43) www.alrad.net/hiwar/tahrif/56.htm المجلسي يقول بالتحريف في كتابه مرآة العقول


يرجى إضافة الموقع للمفضلة (www.alrad.net) وذلك من خلال الضغط ctrl + d
موقع الرد يساعدك في حوار الإثنى عشرية من خلال وضع المصادر من كتبهم بين يديك بطريقة مميزة وسهلة في متناول الجميع




 
 

 
 
 




wp2o6dji11
للمشاركة والرد على الموضوع
أرسل فقط إلى العنوان التالي
       
al7waar@yahoogroups.com

هذه المجموعة مخصصة للدعوة إلى الله
والحوار الأخوي بين الأديان والمذاهب
نشترط فقط الأدب والدليل




الشيعة يتنازلون عن نظرية تنصيب الإمام ويعترفون بالشورى






الشيعة يتنازلون عن نظرية تنصيب الإمام ويعترفون بالشورى



بداية قام دين الشيعة على أن الله عزوجل هو من ينصب إمام المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وأن نظرية الشورى نظرية خاطئة ؛ وأن أبا بكر وعمر وعثمان مغتصبون لحق علي بن أبي طالب لأنه الإمام المنصب من قبل الله ؛ إذا الإمام منصب من قبل الله وهو بدوره ( الإمام المنصب ) يعين وينصب حكام الأقطار كما فعل علي رضي الله عنه حين تولى الخلافة ؛ إذا لا شورى عند الرافضة ؛ جميل ؛ الآن دعوني أسأل هذا السؤال : الخميني هل نصبه الإمام المهدي أم أنه هو الذي نصب نفسه ؟ من أين تأخذون شرعية إمامة الخميني ؟ هل حكمه شرعي ؟
شرعيته تؤخذ من تعيين إمام المسلمين المنصب من قبل الله له ؛ والإمام ( المهدي )غائب حسب زعمكم ؛ إذا من الذي نصب الخميني ؟ بالطبع كان هذا سؤالا محرجا للشيعة فاضطر الخميني لاختراع نظرية ولاية الفقيه ؛ ولكن من الذي وضع هذه النظرية (ولاية الفقيه ) هل هو الإمام المهدي أم الإمام الخميني ؟ وهل من حق الخميني أن يفعل ذلك دون أخذ إذن من المهدي ؟

دعنا من الخميني ؛ الآن أحمدي نجاد هل أتى بالشورى أم بتنصيب من الإمام المهدي؟ نحن نعرف أنه قد جرت انتخابات وقد اختير أحمدي نجاد من قبل الناس بانتخابات أي بشورى ؛ فهل تنازلتم معشر الرافضة عن
نظرية التنصيب وأخذتم بأقوال أهل السنة في الشورى أم أن حكومات إيران كلها حكومات غير شرعية ؟

بالطبع هذا تخبط ؛ فهم يرفضون الشورى ثم يطبقونها وهذا لأن نظريتهم مستحيلة التطبيق . وصدق عليهم قول الله تعالى : ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
أخيرا أسأل الله أن يهدي كل ضال ؛ والله الموفق



 

 
 
 












هل زواج الرسول صلى الله عليه وسلم تم بوحي












بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجميعن


الزملاء الرافضه هل زواج الرسول صلى الله عليه وسلم تم بوحي من الله ومباركته

أم بأجتهاد من رسول الله


أذا كان أجتهاداَ من رسول الله


هل تعتبرونه وفق في أجتهاده أم أنه أخطأ ولم يوفق بذلك ؟



اللهم أرنا الحق حقاَ وارزقنا أتباعه
وأرنا الباطل باطل وارزقنا أجتنابه



 

 
 
 







الشيعة ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم





 الشيعة ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم





الشيعة ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم

إن المتأمل في نشأة الخلاف في الأمة الإسلامية ومراحله التي مر بها، يلحظ عن قرب أن الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم لم يورث فرقة، ولا جعله بعضهم سببًا في تضليل بعض ولا تفسيقه، فضلًا عن خروجه من الملة؛ لأنها مسائل لا تمس العقيدة من قريب ولا بعيد، إذ هي مسائل فرعية لم ترد فيها نصوص صريحة في كتاب الله، أما حينما كان يذكر لهم النص عن الرسول صلى الله عليه وسلم، تجدهم أسرع ما يكونون إلى الوئام والوفاق، وهكذا انقضى عصر الخليفتين، وصدر من خلافة ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث كانت الأمة بأسرها على
عقيدة واحدة، وطريق واحد.


ثم جاء ـ بعد ذلك ـ قوم لم يستضيئوا بنور النبوة، ولم يشرفوا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم، فاستغلوا ـ أحيانًا ـ اختلاف الصحابة في بعض المسائل، واتخذوا من هذا الخلاف سبيلًا إلى تفريق كلمة الأمة، مثل: ابن سبأ وأضرابه، الذي ـ أي ابن سبأ ـ جعل ينفث سمومه وآراءه الفاسدة في جسد الأمة، ومن هذه الآراء الفاسدة تفرعت آراء كثيرة لم تلبث أن أصبحت عقائد لفرق شتى عن غلاة الروافض، ثم ظهر الخوارج، والجهمية، والمعتزلة، وهكذا تفرقت الأمة، إلا أن هذه الفرق التي نشأت في أول الإسلام كالخوارج
والمعتزلة قد اندثرت كفرق ولم يبق إلا بعض عقائدها، أما الشيعة وخاصة الإمامية فقد استمرت إلى اليوم، فقد دعموا مذاهبهم بكثرة المؤلفات التي تقوم على التأويل لكتاب الله عز وجل وتأويل ما صح عن نبيه صلى الله عليه وسلم، وبوضع أحاديث مكذوبة على الرسول عليه الصلاة والسلام وآل بيته.


من هنا يستشرفنا الأستاذ الدكتور (محمد محمد إبراهيم العسال) برسالته العلمية (الشيعة الإمامية الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم) التي حصل من خلالها على درجة الدكتوراة، والتي تعد دراسة وافية
لهذه الفرقة، وبيانًا ومعرفة بموقفهم من تفسير القرآن الكريم، وقد أشار الدكتور ابتداءًا إلى الخطة العملية الدقيقة التي انتهجها في رسالتة والتي تتلخص في:


1- الاعتماد في بيان عقائد الطائفة على مراجعهم.

2- عدم إلزامهم بقول لم يجمعوا عليه أو يقول به أكثرهم.

3- عرض ما لديهم من عقائد على القرآن الكريم
وصحيح السنة.


4- قبول الحق الذي لديهم ـ إن كان ـ.

وقد جاءت الرسالة في مقدمة وأربعة أبواب تعقبها كلمة الختام، كالتالي:

الباب الأول: الشيعة ونشأتهم وأهم عقائدهم:

وقد عقد الدكتور هذا الباب لعرض الجانب التاريخي لهذه الطائفة، فعرَّف الشيعة متحدثًا عن نشأتهم، والتي تبين لنا من خلال الحديث عنها أن أول ما ظهرت الشيعة كان ذلك في سنة 37هـ، وذلك حينما انقسم
الناس إلى شيعة وخوارج بعد التحكيم في معركة صفين وثبت مع علي رضي الله عنه جماعة من أصحابه عرفوا بأنهم شيعته، وكان من بينهم أصحاب ابن سبأ، وهؤلاء هم (الطبقة الأولى من الشيعة)، وأما موقف علي رضي الله عنه منهم فتوضحه خطبه الكثيرة، وكان مما قال فيهم: (أحمد الله على ما قضى من أمر، وقدر من فعل، وعلى ابتلائي بكم أيتها الفرقة التي إذا أمرت لم تطع، وإذا دعيت لم تجب، إن أُمهلتم خضتم، وإن حوربتم خرتم، وإن اجتمع الناس على إمام طعنتم، ... إلخ).


(أما الطبقة الثانية) فهم شيعة الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه، أما (الطبقة
الثالثة) فهم شيعة الإمام الحسين رضي الله عنه، وأما (الطبقة الرابعة) فهم الذين كانوا من أصحاب المختار بن أبي عبيد الثقفي، وقد أغراه الروافض بادعاء النبوة فادعاها، أما (الطبقة الخامسة) فهم الذين حملوا زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه على الخروج وتعهدوا بنصرته، ثم تولوا عنه لما أبى أن يقول في أبي بكر وعمر إلا خيرًا فتولوا عنه، فقال لهم: رفضتموني، ومن يومها سموا بالرافضة، أما (الطبقة السادسة) فهم الذين كانوا يدعون صحبة الأئمة والأخذ عنهم، وأغلب مرويات الشيعة عن الأئمة جاءت عن طريقهم، مع أن الأئمة كانوا يكفرونهم ويكذبونهم ويقصونهم
عن مجالسهم.


ثم بين لنا الدكتور فرق الشيعة التي تفرقت بعد كل إمام، وهنا يتبين لنا أن فرق الشيعة كثيرة ومن العسير حصرها، غير أنه من الممكن تقسيمها إلى خمس فرق رئيسة ترجع إليها باقي الفرق، وهي: الكيسانية، الزيدية، الإسماعيلية، الغالية، الإمامية، وقد أضح لنا المؤلف هنا أهم عقائدهم مع إيراد جملة من المسائل الفقهية عندهم، كما أردف المؤلف ذلك ببيان الأشخاض الذين جعلوهم أئمة من أهل البيت.

ثم تحدث الدكتور محمد العسال عن أهم عقائد الشيعة من أصول وفروع، كما أزال لنا الغطاء عن
مصادرهم وأهم كتب أخبارهم وتفاسيرهم.


الباب الثاني: موقف الشيعة من تفسير القرآن ونظرتهم إليه:

وفي هذا الباب كان الحديث عن بيان زعم الشيعة أن الأئمة هو وحدهم تراجمة القرآن الكريم، وقد أورد المؤلف هنا جملة من المفسرين في مقدمات تفاسيرهم تزعم أن عليًا رضي الله عنه وآل بيته وحدهم العارفون بما في القرآن الكريم.

وقد تبين لنا هنا أن المطلع على هذه الروايات التي نسبوها إلى أهل البيت يرى عجبًا، روايات تطفح بالغلو ودعوى إحاطة العلم بعلم
الوجود كله منذ أوجده الله عز وجل إلى ما لا نهاية، وهذه دعوى لم تصح للأنبياء بل ولا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل لا أملك لنفسي نفعًا} [الأعراف: 188].

وقال تعالى: {عالم الغيب } [الجن: 26-28]، إلى غير ذلك من الآيات القطعية الدلالة التي تسد كل باب للدعاوى الكاذبة التي يزعم أصحابها أن أحدًا غير الرسل يشارك الرسل في علم الغيب، وإذا كانت هذه الآيات بهذه الدلالة لا تدل على أن الغيب من خصائص الخالق فليس هناك دلالة قطعية في كتاب الله عز وجل.


أما الغلو في دعوى علوم لم يعرفها البشر فاستمع إلى أحد النماذج التي أوردها المؤلف من تفاسير القوم، فقد نقل الدكتور العسال عن المفسر الكاشاني في تفسيره (الصافي) عن الصادق يرحمه الله أنه قال: "في الكافي عن الصادق: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل) كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي ... الخبر، وعن الباقر قال: عهد إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا، وإنما سموا أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته فأجمع عزمهم أن ذلك كائن كذلك،
فأخذ الميثاق على أولي العزم أني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين، وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي، وأن المهدي أنتصر به لديني، وأظهر به دولتي وأنتقم به من أعدائي، وأعبد به طوعًا وكرهًا، قالوا: أقررنا يا رب وشهدنا، ولم يجحد آدم ولم يقر، فثبت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الإقرار به وهو قوله: {لقد عهدنا إلى آدم} [طه: 115]".


ونقل عن البحراني في تفسيره (البرهان) أنه عزا إلى علي رضي الله عنه أنه تحدث عن تفسير (الباء) في (بسم الله الرحمن الرحيم) ليلة كاملة ثم قال: "لو زادنا الليل
لزدنا" وهكذا على هذا النمط الذي أرادوا به إيهام الناس بأن الأئمة لديهم علوم فوق إدراك البشر.


وهنا نؤكد أنه لاشك في فضل علي رضي الله عنه، وما أوتيه من العلم لكنه بريء من هذه الدعاوى الباطنية، فإن الحديث عن الحروف لم يرد فيه حرف واحد عن نبينا صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم، لا عن علي رضي الله عنه ولا عن غيره، وإنما هي نزعة باطنية أرادت إفقاد الثقة في كتاب الله عز وجل، الذي أكد سبحانه أنه أنزله بلفظ عربي مبين، أي: واضح الدلالة.

وقد أورد لنا الشيخ هنا
نماذج من تلك التفاسير، التي تنحى بالقرآن إلى التفسير الباطني الذي يفسد معناه، ويحيله إلى ألغاز وطلاسم على خلاف حقيقته وما وصفه الله عز وجل به.


والمقصود بالتفسير الباطني عند الشيعة ـ بينه لنا المؤلف بأن الشيعة الاثنى عشرية يؤمنون بأن للقرآن ظهرًا وبطنًا، بل ويؤمنون أن لكل آية سبعة أبطن، ويجمعون على أن الإيمان بهذا الباطن واجب كالإيمان بالظاهر على حد سواء، وكما أن من كفر بالظاهر فقد خرج عن الإسلام فكذلك من كفر بالباطن، كما يؤمنون بأن الظاهر وارد في التوحيد والنبوة، أما الباطن فكله وارد في الولاية
والإمامة ـ ولا غرو أن هذا التفسير الباطني عند الشيعة كان له بالغ الأثر في تلاعبهم بنصوص القرآن، كما رأينا.


وقد ختم فضيلة الدكتور هذا الباب بذكر نماذج مما اشتملت عليه كتب الاثنى عشرية من الروايات التي تزعم أن القرآن تعرض للتحريف والزيادة والنقصان، وأن القرآن الذي بين أيدينا اليوم ليس كما أنزله الله عز وجل، ولا يكاد يخلو من هذه الفرية كتاب من كتب تفاسيرهم إما تصريحًا وإما تلويحًا.

والله عز وجل يكذبهم فيقول: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له} [الحجر: 9]، فأي فرية أعظم من اتهام الله
عز وجل بعدم الوفاء بوعده، نعوذ بالله من الزندقة الملبسة بثوب الدين.


الباب الثالث: عقائد الشيعة الاثنى عشرية، وأثرها في التفسير:

ثم يأتي هنا الباب الثالث الذي عقده فضيلة الدكتور، وأبان فيه عن تطويع هذه الطائفة القرآن الكريم لعقائدهم الضالة وفي مقدمتها: الإمامة، والطعن في خيار الأمة الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وامتدحهم وأثنى عليهم ووعدهم بجنات النعيم في عشرات الآيات، الذين قد نصروا هذا الدين بأموالهم وسيوفهم في حياة النبي صلى الله
عليه وسلم وبعد مماته.


فإن لم يكن هؤلاء الذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم، ورووا دينه أولياء الله عز وجل، فمن هم إذًا أولياؤه؟!

هات طائفة غير هؤلاء حفظوا القرآن ورووا السنن وفتحوا الأرض!

وهنا يتبين لنا أن طعن الاثنى عشرية فيهم يترتب عليه مفاسد عظيمة من أهمها:

1- أن الله عز وجل لم ينصر نبيه صلى الله عليه وسلم، وأوكله إلى فئة من البشر تظاهرت بالإسلام وهي تنوي به الشر، وأحاطت بالنبي صلى الله
عليه وسلم من بداية بعثته إلى أن مات.


2- أن الله عز وجل قد علم منهم ذلك ولم يكشفهم لنبيه صلوات الله وسلامه عليه ـ وهذا فيه تغرير من الله عز وجل، وتعالى الله عن ذلك ـ به صلى الله عليه وسلم.
3-أن النبي صلى اللهعليه وسلم إن كان علم بذلك وأبقاهم حوله يخرج معهم ويدخل معهم ويغزو معهم ويصلي بهمالصلوات الخمس ويزوجهم من بناته ويتزوج من بناتهم ويستشيرهم ويثني عليهم، ويفعل ذلككله والناس يشاهدون ذلك منه فيعتقدون فضلهم وخيرهم، وهو يعلم أنهم على خلاف ذلكلاشك أن هذا طعن فيه صلى الله عليه وسلم.
وإن كان لا يعلم بهم فذلك كذلك طعن فيه صلى الله عليه وسلم.

4- ثم إن الدين الذي نقلوه من قرآن وسنة لا يوثق به؛ لأنهم إن لم يكونوا مؤمنين فكيف يوثق بهم؟
5-ثم إن الأرض التيفتحوها ليست دار
إسلام، فإن جميع البلدان الإسلامية اليوم بما فيها البلدان التي
يقطنها الشيعة لم يفتحها إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أو من أسلم علىأيديهم أو على الدين الذي رووه من كتاب وسنة.
إلى آخر ذلك من المفاسد التي ذكرها المؤلف؛ والمترتبة على اتهام الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، بتلك التهم البائسة التي اتهمتهم بها الشيعة الاثنا عشرية.

ثم عرج المؤلف على بيان فضل الصحابة رضي الله عنهم من
خلال القرآن الكريم وخصَّ الخلفاء الراشدين وطلحة والزبير وعائشة بذكر بعض فضائلهم؛ لأنهم قد تعرضوا للأذى أكثر من غيرهم.


ثم تحدث الدكتور عن بقية عقائد الشيعة الاثنى عشرية، وأورد نماذج من أثر عقائدهم على جملة من فروع الشريعة.

الباب الرابع: تفاسير الشيعة بين الغلو والاعتدال:

وهنا نأتي للباب الأخير الذي ختم به المؤلف تلك الرسالة الشيقة، وفيه تحدث عن تفاسير الشيعة، وقد قسم يرحمه الله كتب التفسير عند الاثنى عشرية إلى تفاسير
الغلاة، وتفاسير المعتدلين.


وقد اعتبر كتب الغلو هي ما كان فيها تكفير الصحابة رضي الله عنهم، وتحريف القرآن، والتفسير الباطني، وذكر منها سبعة كتب، أولها: تفسير الحسن العسكري، ثم تفسير القمي، ثم تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، ثم الصافي، ثم البرهان، إلى آخر ذلك من تفاسير تناولها المؤلف بالتفصيل، وكشف لنا عما كانت تحمله من غلو.

وفي تفاسير المعتدلين ذكر المؤلف يرحمه الله سبعة تفاسير، والاعتدال هنا يعتبر نسبيًا، وقد ذكر بعض هذه التفاسير في الباب
الثاني: الفصل الثالث عندما تحدث عن فرية الشيعة في تحريف القرآن، فذكر منها كتابين ذكرهما هنا، وهما تفسير شبر، وتفسير مجمع البيان للطبرسي، وقال: لم يقع لي تفسير الطوسي.


وقد أضاف المؤلف ثمانية كتب أخرى قال أصحابها بالتحريف.

وفي الباب الثاني أيضًا نجد الدكتور جعل الفصل الأول لبيان كتب الغلاة القائلين بأن أئمتهم هو وحدهم تراجمة القرآن، وذكر هنا ثلاثة تفاسير، ثم تحدث في الفصل الثاني عن التفسير الباطني.

وهكذا
نجد المؤلف يرحمه الله تحدث عن معظم كتب التفسير عند الاثنى عشرية من القرن الثالث إلى العصر الحديث، وتتبع ما في هذه الكتب تتبعًا دقيقًا عميقًا، بصبر وأناة، حيث استطاع إعطاء صورة واضحة جلية للقارئ عن كتب التفسير عند هذه الفرقة.


وفي الختام

نجد الدكتور محمد العسال، بعد هذا التأصيل وذلك البيان، الذي تناول من خلالهما الموضوع تناولًا كافيًا شافيًا، يطل علينا في الختام بباقة من النقاط الهامة كخلاصة ما جاء في البحث، وما توصل إليه من خلاله، تؤكد هذه
النقاط في مجملها على أنه من طالع البحث تبين له خطأ الشيعة في أغلب ما ذهبوا إليه، وذلك من خلال عرض أدلتهم ومناقشتها على ضوء من كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكذا أخبار الأئمة من آل البيت برواية الشيعة عنهم، هذا فضلًا عن دلالة العقول، والوقائع التاريخية الثابتة.

 
 

 
 
 





wp2o6dji11
للمشاركة والرد على الموضوع

أرسل فقط إلى العنوان التالي

       


al7waar@yahoogroups.com


هذه المجموعة مخصصة للدعوة إلى الله

والحوار الأخوي بين الأديان والمذاهب

نشترط فقط الأدب والدليل



فى دين الروافض لبس الحذاء الاصفر تجلو البصر وتشد الذكر وتنفي الهم ؟؟؟؟









فى دين الروافض
لبس الحذاء الاصفر

تجلو البصر وتشد الذكر
وتنفي الهم
؟؟؟؟

 


 
بسم الله الرحمن الرحيم



كثيرآ ماقرأت أن غرائب
وتخاريف دين الروافض الإثناعشري لاتنتهي وسانقل لكم أحد
هذه التخاريف




ماجاء في النهي عن البس
(( النعل )) السوداء :


و

باب ماجاء في إستحباب
لبس النعل الصفراء





-
حدثنا

أبي
رضي الله عنه قال: حدثنا أحمد بن إدريس قال: حدثني
محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن جبلة،
عن حنان بن سدير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه
السلام

وعلي نعل سوداء


فقال:
مالك ولبس نعل سوداء! أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟




قال:
قلت: وما هي جعلت فداك؟





قال: تضعف البصر،

وترخي الذكر،
وتورث الهم وهي مع ذلك
من لباس الجبارين،





عليك بلبس نعل صفراء
فان فيها ثلاث خصال





قال:
قلت: وما هي قال: تحد البصر، وتشد الذكر،
وتنفي الهم، وهي مع ذلك
من لباس الانبياء عليهم السلام.




تعلموا
من الغراب ثلاث خصال


ص 99
الخصال للصدوق






 

2 -
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن
محمد بن علي الهمداني عن حنان بن سدير قال:




دخلت
على أبي عبد الله عليه السلام وفي رجلي نعل سوداء




 


فقال: يا حنان مالك وللسوداء أما علمت أن فيها ثلاث
خصال: تضعف البصر،
وترخي
الذكر
،
وتورث الهم (ومع ذلك من
لباس الجبارين)




قال:
فقلت: فما ألبس من النعال؟




 

قال:
عليك بالصفراء
فإن فيها ثلاث خصال:
تجلو البصر،
وتشد الذكر
،
وتدرء الهم وهي مع ذلك
من لباس النبيين.


ص
465 الكافى ج 6






 

قال
حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن موسى ابن عمير
عن عبد الله بن جبلة عن حنان بن سدير




قال:
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلي نعل سوداء




فقال
مالك ولبس نعل سوداء أما علمت ان فيها ثلاث
خصال




قال
قلت وما هي جعلت فداك ؟




فقال:
تضعف البصر وترخي
الذكر
وتورث الهم
وهي مع ذلك لباس الجبارين





عليك بلبس النعل الصفراء

فان فيها ثلاث خصال




قال
قلت وما هي ؟




قال تحد
البصر
وتشد الذكر
وتنفي الهم وهي مع ذلك
لباس الانبياء.


ص 25
ثواب الاعمال للصدوق






وعنه
(عليه السلام) قال: من لبس
نعلا صفراء
كان في سرور حتى يبليها.



ص
125 مكارم الاخلاق للطبرسى





عن
حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
دخلت عليه لابسا نعلا سوداء




فقال:
مالك ولبس النعل السوداء ؟




أما
علمت أن فيها ثلاث خصال ؟




قلت ؟
وما هي




قال
(عليه السلام): تضعف البصر
وترخي الذكر
وتورث الهم وهي مع ذلك
من لبس الجبابرة





عليك بلبس النعل الصفراء

فإن فيها ثلاث خصال،




قلت:
وما هي ؟




قال:
تحد البصر
وتشد الذكر
وتنفي الهم وهي مع ذلك
من لبس الانبياء عليهم السلام


ص
125 مكارم الاخلاق للطبرسى












وهذه صورة حذاء الروافضالغريب
اللى بيشد الذكر !!!!!!0











هل هذا الخبل هو مذهب اهل البيت
؟؟؟؟؟


لا



هل هذا الخبل يمت لدين الاسلام بأى
صلة ؟؟؟؟

لا

 




اللهم أحكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا










بسم الله الرحمن الرحيم


. الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء


والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



أما بعد




( اللهم أحكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا )
هذا ما قاله الحسين رضي الله عنه وأرضاه من هول الخيانة و الغدر الذي وقع فيه من أجداد الرافضة الذين يلطمون اليوم عليه !!


إن الرافضة هم أس الخيانة ومنبع الغدر وتاريخهم شاهد بهذا


وهنا استعراض لتاريخهم الأسود مع أهل البيت الذين يدعون محبتهم من كتبهم فقط !!


أين كانوا يتواجدون ؟


قال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي : " ان الكوفة كانت مهداً للشيعة ، وموطناً من مواطن العلويين ، وقد أعلنت اخلاصها لأهل البيت في كثير من المواطن" حياة الامام الحسين3/12


وقال أيضاً : " وقد غرست بذرة التشيع في الكوفة منذ خلافة عمر " نفس المصدر 3/13


قال الشيعي محمد التيجاني السماوي : " ودخل أبو هريرة الى الكوفة الى عقر دار الشيعة دار علي بن أبي طالب " اعرف الحق! ص161


ماذا قال فيهم علي رضي الله عنه و أرضاه ؟؟




"ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي ‍‍. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً جهراً فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلول ، أشهود كغياب ، وعبيد كأرباب ؟ أتلو عليكم الحكم فتنفرون منه ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا ، ترجعون الى مجالسكم ، وتتخادعون عن مواعظكم ، أقومكم غدوة ، وترجعون الى عشية كظهر الحية ، عجز المقوم ، وأعضل المقوم ، أيها الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم . صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ، … لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ، ياأهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمي ذوو أبصار ، لاأحرار صدق عند اللقاء ، ولا اخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديكم ياأشباه الابل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر …. " نهج البلاغة 1/187-189


وقال:


"يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندماً وأعقبت صدماً.. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهام أنفاساً، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع" الكافي 5/6 - نهج البلاغة 70/71


الحسن رضي الله عنه و أرضاه


نقل شيعي متعصب وهو ادريس الحسيني غدر أسلافه فيقول : " وتعرض الامام الحسن عليه السلام الى عمليات اغتيال من عناصر جيشه ، فجاءه مرة واحد من بني أسد الجراح بن سنان وأخذ بلجام بغلته وطعن الامام في فخذه فعتنقه الامام وخرا الى الأرض حتى انبرى له عبد الله بن حنظل الطائي فأخذ منه المعول وطعنه به ، وطعن مرة أخرى في أثناء الصلاة " لقد شيعني الحسين ص279


يقول المرجع الشيعي الكبير محسن الأمين العاملي : " فبويع الحسن ابنه ، وعوهد ، ثم غدر به ، وأسلم ، ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه " أعيان الشيعة 1/26


لذا قال الحسن رضي الله عنه فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي :" أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ؛ ابتغوا قتلي ، وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني ، فيضيع أهل بيتي وأهلي ، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً "الاحتجاج 2/10 وهذا النص في آداب المنابر لحسن مغنية ص20


ويقول شيعي آخر هو أمير محمد كاظم القزويني : " فان التاريخ الصحيح يثبت لنا بأن الذين كانوا مع الامام الحسن ( ع ) وان كانوا كثيرين الا أنهم كانوا خائنين وغادرين ، فلم تغنه كثرتهم في قتال عدوه ، ولقد بلغت الخيانة والغدر بهم الى درجة انهم كتبوا الى معاوية : " ان شئت تسليم الحسن سلمناه لك " وسل أحدهم معوله وطعن به الامام الحسن ( ع ) في فخذه حتى وصلت الطعنة الى العظم ، وخاطبه بخطاب لايستسيغ اللسان ذكره لولا أنهم ( ع ) : " لقد أشركت ياحسن كما أشرك أبوك من قبل " لذا فانه ( ع ) لما أحس منهم الغدر والخيانة ، وعلى أهل بيته ( ع ) من الفناء ، من غير فائدة تعود اليهم ولا الى الاسلام والمسلمين " محاورة عقائدية ص122ـ123 . أيضاً ولاضرر يعود على المسلمين من تسليم الأمر الى معاوية .


الحسين رضي الله عنه وأرضاه


( بداية الخيانة و إرسال الرسائل )


يقول الشيعي كاظم حمد الاحسائي النجفي :
"وجعلت الكتب تترى على الامام الحسين عليه السلام حتى ملأ منها خرجين ، وكان آخر كتاب قدم عليه من أهل الكوفة مع هانىء بن هانىء السبيعي وسعيد بن عبد الله الحنفي ففضه وقرأه واذا فيه مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي من شيعة أبيه أمير المؤمنين أما بعد فان الناس ينتظرونك ولا رأي لهم الى غيرك فالعجل العجل" عاشوراء ص 85 تظلم الزهراء ص141


ويقول الدكتور الشيعي أحمد النفيس :" كتب أهل الكوفة الى الحسين عليه السلام يقولون : ليس علينا امام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق ، وتوالت الكتب تحمل التوقيعات تدعوه الى المجيء لاستلام البيعة ، وقيادة الأمة في حركتها في مواجهة طواغيت بني أمية ، وهكذا اكتملت العناصر الأساسية للحركة الحسينية وهي :
…. وجود ارادة جماهيرية تطلب التغيير وتستحث الامام الحسين للمبادرة الى قيادة الحركة وكان موقع هذه الارادة في الكوفة تمثلت في رسائل البيعة القادمة من أهلها" على خطى الحسين ص94


ويقول المحدث الشيعي عباس القمي :" وتواترت الكتب حتى اجتمع عنده في يوم واحد ستمائة كتاب من عديمي الوفاء أولئك وهو مع ذلك يتأنى ولا يجيبهم ، حتى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب " منتهى الآمال 1/430


( الحسين رضي الله عنه يرسل مسلم بن عقيل )


قال الشيعي رضا حسين صبح الحسني :
" فخرج مسلم من مكة للنصف من شعبان ووصل الكوفة لخمس خلون من شوال ، وأقبلت الشيعة يبايعونه حتى بلغوا ثمانية عشر ألفاً وفي حديث الشعبي بلغ من بايعه أربعين ألفاً" الشيعة وعاشوراء ص167




وقال شيخهم عباس القمي : " قال المفيد وآخرون : وبايعه الناس ـ ًاي مسلم بن عقيل -حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا ،فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعه ثمانية عشر ألفا ويأمره بالقدوم" منتهى الآمال 1/436 .


( الحسين رضي الله عنه يتوجه إلى الكوفة )


قال الشيعي علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسيني : قال الراوي: وسار الحسين عليه السلام حتى صار على مرحلتين من الكوفة ، فاذا بالحر ابن يزيد في ألف فارس ، فقال له الحسين عليه السلام : ألنا أم علينا ؟ فقال : بل عليك يأبا عبد الله . فقال : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ثم تردد الكلام بينهما حتى قال له الحسين عليه السلام : فان كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم ، وقدمت به على رسلكم ، فاني أرجع الى الموضع الذي أتيت منه . فمنعه الحر وأصحابه من ذلك ، وقال : بل خذ يابن رسول الله طرقاً لايدخلك الكوفة ولا يوصلك الى المدينة ، لاعتذر أنا لابن زياد بأنك خالفتني في الطريق ، فتياسر الحسين عليه السلام حتى وصل الى عذيب الهجانات" اللهوف لابن طاوس ص47 المجالس الفاخرة ص87


( الغدر بمسلم بن عقيل ! )


قال الشيعي محمد كاظم القزويني : "فدخل ابن زياد الكوفة ، وأرسل الى رؤساء العشائر والقبائل يهددهم بجيش الشام ، ويطمعهم ، فجعلوا يتفرقون عن مسلم شيئاً فشيئاً الى أن بقي مسلم وحيداً " فاجعة الطف ص7 وقريب منه ما في تظلم الزهراء ص149 وانظر سفير الحسين مسلم بن عقيل ص50 وما بعدها وانظر منه ص113 . يقول عبد الحسن نور الدين العاملي : فاخذ الناس يتفرقون وكانت المرأة تأتي ابنها وأخاها فتقول : انصرف ، الناس يكفونك ويجيء الرجل الى ابنه وأخيه فيقول : غداً يأتيك أهل الشم فما تصنع بالحرب والشر ؟ انصرف فيذهب به فما زالوا يتفرقون حتى أمسى ابن عقيل وصلى المغرب وما معه الا ثلاثون نفرا في المسجد فلما رأى أنه قد أمسى وما معه الا أولئك النفر خرج من المسجد متوجها نحو أبواب كندة فما بلغ الأبواب الا ومعه عشرة ثم خرج من الباب فاذا ليس معه انسان . مأساة احدى وستين ص27!!


( وصل الخبر إلى الحسين رضي الله عنه )


قال عباس القمي : " ثم انتظر ( أي الحسين ) حتى اذا كان السحر قال لفتيانه وغلمانه أكثروا من الماء فاستقوا وأكثروا ثم ارتحلوا فسار حتى انتهى الى زبالة فأتاه خبر عبد الله بن يقطر فجمع أصحابه فأخرج للناس كتاباً قرأه عليهم فاذا فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد : فانه قد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة وعبد الله بن يقطر ، وقد خذلنا شيعتنا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام " .
فتفرق الناس عنه ممن اتبعوه طمعاً في مغنم وجاه ، حتى بقي في أهل بيته وأصحابه ممن اختاروا ملازمته ، عن يقين وايمان " في منتهى الآمال 1/462 وفي نفس المهموم ص 167 والمجسي في بحار الأنوار 44/374 ومحسن الأمين في لواعج الأشجان ص67 وعبد الحسين الموسوي في المجالس الفاخرة ص85 والكاتب عبد الهادي الصالح في خير الأصحاب ص37 ، ص107 كما ذكرها من أسموه بسلطان الواعظين محمد الموسوي الشيرازي في ليالي بشاور ص585 ، ومحمد مهدي المازندراني في معالي السبطين الجزء الأول صفحة 267 ومرتضى العسكري في معالم المدرستيين جـ3 صفحة 67 ، أسد حيدر في كتابه مع الحسين في نهضته ص163 وهو في دائرة المعارف الشيعية (8/264 ) والمحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه كربلاء الثورة والمأساة ص 244


( وصوله رضي الله عنه إلى كربلاء )


قال عباس القمي : " اعلم أن هناك اختلافاً في اليوم الذي ورد فيه الامام الحسين عليه السلام الى كربلاء ، وأصح الأقوال : هو أنه قدم كربلاء في الثاني من المحرم الحرام سنة احدى وستين من الهجرة ، ولما انتهى اليها قال : ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل له : كربلاء . فقال : " اللهم اني أعوذ بك من الكرب والبلاء" منتهى الآمال 1/471.


( من الذي قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟ )




قال الشيعي كاظم الإحسائي النجفي:" إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف، كلهم من أهل الكوفة، ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة، قد تجمعوا من قبائل شتى" عاشوراء ص 89.


وقال الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته:اللهم إن(( متعتهم)) إلى حين..ففرقهم فرقا..واجعلهم طرائـق قـددا..ولا ترضى ((الولاة)) عليهم أبدا..فإنهم (( دعونا)) لينصرونا..ثم عدوا علينا (( فقـتلونا))..كتاب الإرشـاد للمفيد صفحة241




قال الحسين رضي الله عنه :"اللهم أحكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا" منتهى الآمال 1/535.


( خطبة زين العابدين رضي الله عنه في أجداد الرافضة )


نقل شيوخ الشيعة أبو منصور الطبرسي وابن طاووس والأمين وغيرهم عن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين رضي الله عنه وعن آبائه أنه قال موبخاً شيعته الذين خذلوا أباه وقتلوه قائلا:
... "أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه، فتباً لما قدمتم لأنفسكم، وسوأة لرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله على آله وسلم إذ يقول لكم: "قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي".
فارتفعت أصوات النساء بالبكاء من كل ناحية، وقال بعضهم لبعض: هلكتم وما تعلمون. فقال عليه السلام: رحم الله امرءاً قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في الله ورسوله وأهل بيته فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة. فقالوا بأجمعهم: نحن كلنا سامعون مطيعون حافظون لذمامك غير زاهدين فيك ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك يرحمك الله، فإنا حرب لحربك، وسلم لسلمك، لنأخذن يزيد ونبرأ ممن ظلمك وظلمنا، فقال عليه السلام: هيهات هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بينكم ويبن شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إليَّ كما أتيتم آبائي من قبل؟ كلا ورب الراقصات فإن الجرح لما يندمل، قتل أبي بالأمس وأهل بيته معه، ولم ينسني ثكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وثكل أبي وبني أبي ووجده بين لهاتي ومرارته بين حناجري وحلقي وغصته تجري في فراش صدري…"


المصدر


الاحتجاج (2/32) وابن طاووس في الملهوف ص 92 والأمين في لواعج الأشجان ص 158 وعباس القمي في منتهى الآمال الجزء الأول ص 572، وحسين كوراني في رحاب كربلاء ص 183 وعبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين ص 317 ومرتضى عياد في مقتل الحسين ص 87 وأعادها عباس القمي في نفس المهموم ص 360 وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء ص 262.




وعندما مر الإمام زين العابدين رحمه الله تعالى وقد رأى أهل الكوفة ينحون ويبكون، زجرهم قائلا: "تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا؟" لهوف ص 86 نفس المهموم 357 مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 83 ط 4 عام 1996م تظلم الزهراء ص 257.


وفي رواية عنه رحمه الله أنه قال بصوت ضئيل وقد نهكته العله: "إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟" الاحتجاج 2/29


( وقالت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما زوجة عمر رضي الله عنه )


"يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً وقتلتموه، وانتهبتم أمواله وورثتموه، وسبيتم نساءه، ونكبتموه، فتبا لكم وسحقا لكم، أي دواه دهتكم، وأي وزر على ظهوركم حملتم، وأي دماء سفكتموها، وأي كريمة أصبتموها، وأي صبية سلبتموها، وأي أموال انتهبتموها، قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله، ونزعت الرحمة من قلوبكم" اللهوف ص 91 نفس المهموم 363 مقتل الحسين للمقرم ص 316، لواعج الأشجان 157، مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 86 تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص 261


( زينب بنت علي رضي الله عنهما )


"أتبكون وتنتحبون؟! أي والله فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا، فقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبدا، وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة…" مع الحسين في نهضته ص 295 وما بعدها.


وفي رواية أنها أطلت برأسها من المحمل وقالت لأهل الكوفة: "صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء" نقلها عباس القمي في نفس المهموم ص 365 وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراء ص 264.





روى الترمذي باسناده الى البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر حسناً وحسيناً فقال : " اللهم اني أحبهما فأحبهما " سنن الترمذي : كتاب المناقب باب مناقب الحسن والحسين ( 5/661 ) حديث ( 3782 ) وقال : حديث حسن صحيح ، وقال الألباني : صحيح كما في صحيح سنن الترمذي ( 3/226 ) .




وروى أحمد باسناده الى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "


المسند (3/3) وسنن الترمذي : كتاب المناقب باب مناقب الحسن والحسين (5/656) حديث (3768) وقال : حديث حسن صحيح ، والحاكم في المستدرك (3/166-167) وصححه وفي رواية أخرى بزيادة وأبوهما خير منهما وصححها ووافقه الذهبي ، وابن خزيمة في صحيحه (2/206). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/184) رواه الطبراني واسناده حسن ، وصححه الألباني في الأحاديث الصحيحة (2/448).



قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مقتل الحسين رضي الله عنه:


" وقد أكرمه الله بالشهادة وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله ، أو رضي بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء ، فانه وأخوة سيدا شباب الجنة ، وقد كانا قد تربيا في عز الاسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر والأذى في الله ما ناله أهل بيته فأكرمهما الله بالشهادة تكميلا لكرامتهما ورفعاً لدرجاتهما وقتله مصيبة عظيمة "على جميع من ذكرها ان يقول انا لله وانا اليه راجعون .
مجموع الفتاوى (4/511)


فرسان السنه
http://www.forsanelhaq.com/

للمشاركة والرد على الموضوع
أرسل فقط إلى العنوان التالي
       
al7waar@yahoogroups.com

هذه المجموعة مخصصة للدعوة إلى الله
والحوار الأخوي بين الأديان والمذاهب
نشترط فقط الأدب والدليل